تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
على لونَين أيضاً : 1 - المعجزة : وهي عبارة عن فعلٍ يدلّ علَى ارتباط مدّعي النبوّة باللَّه تعالى ، ومن هنا يعبّر القرآن الكريم عن هذا الفعل بالآية والبيّنة ، نظير إلقاء العصا وإحياء الموتى . على هذا الأساس إذا توفّر مدّعي النبوّة على معجزة فهي - أي المعجزة - شهادة عمليّة من قبل اللَّه تعالى على صدق المدّعي . 2 - التقرير : إذا افترضنا أنّ شخصاً قدّم نفسه للناس بوصفه ممثّلًا لشخصيّة ما ، وألقى علَى الناس في حضور تلك الشخصيّة بياناً يدّعي فيه أنّه مِن قِبَلها ، والتزمت تلك الشخصيّة الصمت دون عذر ، فمثل هذا السكوت والصمت تقرير وشهادة عمليّة من قبل تلك الشخصيّة على صدق نيابة المدّعي وصحّة بيانه . في ضوء ما تقدّم : فإذا قدّم فرد ما نفسه بوصفه رسول اللَّه تعالى ، وطرح نبوّته - بشكل من الأشكال - بين يدَي
شرح
نيز مىتواند به دو شكل باشد : 1 - معجزه : يعنى كارى كه نشان دهد مدّعى نبوّت با خداى متعال ارتباط دارد . به همين دليل است كه قرآن كريم از اين كار به « آية » و « بيّنه » تعبير مىكند ، مانند افكندن عصا وتبديل آن به اژدها وزنده كردن مردگان . بر اين أساس ، هرگاه كسى كه مدّعى نبوّت است معجزه‌اى بياورد ، آن معجزه ، گواهى عملي از جانب خداى متعال بر حقانيّت ادّعاى اوست . 2 - تقرير : اگر فرض كنيم فردى خودش را براي مردم نمايندهء فلان شخص معرّفى نمايد ودر حضور آن شخصيّت براي مردم بياناتى ايراد كند ومدّعى شود كه از جانب آن شخصيّت مىباشد وآن شخص آزادانه وبدون آنكه عذرى داشته باشد سكوت اختيار كند ، اين سكوت وخاموشى ، تقرير وشهادتي عملي از جانب آن شخصيت بر صدقِ نيابت مدّعى ودرستى بيانات أو به شمار مىآيد . با توجه به آنچه گذشت ، چنانچه شخصي خودش را فرستادهء خدا معرفى كند ونبوّت خود را ، به نحوى از انحا ، در محضر پديد آورندهء جهان مطرح سازد و