نبوّة عيسى لدى الحواريّين ، حيث يقول :
« وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ »
. « 1 » 2 - المعجزة القوليّة : يختصّ الطريق الأوّل بأولئك النفر الذين استبعدوا حجب المعرفة القلبيّة ، وأمكنهم الارتباط بالمصدر عن طريق القلب بغية أن يتوفّروا على حقائق المعرفة .
غير أنّ الطريق الثاني طريق عامّ ؛ يعني يمكن بواسطة هذا الطريق أن تستعين عامّة الناس الذين ليست لديهم القدرة علَى المعرفة القلبيّة .
وهذا الطريق عبارة عن أنّ اللَّه تعالى يشهد على نبوّة نبيّه بواسطة مقال معجز بذاته ؛ يعني أنّ عامّة الناس تفهم بوضوح أنّ هذا الكلام ليس كلاماً بشريّاً ، وأ نّ الإنسان مهما ارتقى في مدارج العلم والثقافة والأدب لا يقدر أن يأتي بمثل هذا الحديث .
أمّا الشهادة العمليّة فيمكن أن تكون
شرح
فرستادهء من ايمان بياوريد [ و ] آنان گفتند :
ايمان آورديم وتو گواه باش كه ما تسليم شدگانيم » .
2 - معجزهء گفتارى : طريقهء اوّل ( يعنى وحى والهام ) اختصاص به كساني دارد كه حجابهاى معرفت قلبي را دريده باشند وامكان ارتباط قلبي با مبدأ ، به قصد رسيدن به حقايق معرفت ، برايشان فرآهم باشد .
اما طريقهء دوم يك راه عمومى وهمگانى است . يعنى ، عامهء مردم كه توانايى شناخت قلبي را ندارند ، مىتوانند از اين طريقه كمك بگيرند .
اين طريق عبارت از اين است كه خداى متعال ، به واسطهء سخنى كه خود معجزه است ، به نبوّت پيامبر خود گواهى مىدهد ، يعنى عامّهء مردم به روشنى مىفهمند كه اين سخن ، سخن بشر نيست وانسان هر اندازه هم مدارج علم وفرهنگ وأدب را پيموده باشد باز نمىتواند چنان سخنى بگويد .
واما گواهى رفتارى ، اين نوع گواهى
هامش
( 1 ) . المائدة : 111 .