وببعضها لتثبيت حكم مشروع وإجرائه عملًا لكسر السنن المنحطّة والبدع الباطلة الجارية بين الناس ، كما في تزوّجه بزينب بنت جحش وقد كانت زوجة لزيد بن حارثة ثمّ طلّقها زيد ، وقد كان زيد هذا يدعَى ابن رسول اللَّه على نحو التبنّي ، وكانت زوجة المدعوّ ابناً عندهم كزوجة الابن الصُّلبيّ لا يتزوّج بها الأب ، فتزوّج بها النبيّ صلى الله عليه وآله ونزل فيها الآيات .
وكان صلى الله عليه وآله تزوّج لأوّل مرّة بعد وفاة خديجة بسَودة بنت زمعة وقد توفّي عنها زوجها بعد الرجوع من هجرة الحبشة الثانية ، وكانت سودة هذه مؤمنة مهاجرة ، ولو رجعت إلى أهلها وهم يومئذٍ كفّار لفتنوها كما فتنوا غيرها من المؤمنين والمؤمنات بالزجر والقتل والإكراه علَى الكفر .
وتزوّج بزينب بنت خُزَيمة بعد قتل زوجها عبداللَّه بن جحش في أحد ، وكانت من السيّدات الفُضلَيات في الجاهليّة تدعى امّ المساكين ؛ لكثرة برّها
شرح
بالآخرة هدف از بعضي ديگر از ازدواجهاى پيامبر تثبيت يك حكم شرعي واجراى عملي آن به منظور شكستن سنتهاى منحطّ وبدعتهاى نادرست رايج در ميان مردم بوده است ؛ مانند ازدواج با زينب بنت جحش . أو قبلًا همسر زيد بن حارثه بود وزيد طلاقش داد . زيد فرزند خوانده رسول خدا صلى الله عليه وآله بود وطبق رسمهاى جاهلي ، همسرِ فرزند خوانده نيز به منزلهء همسر فرزند اصلى به شمار مىرفت كه پدر نمىتوانست با أو ازدواج كند . اما پيامبر با زينب ازدواج كرد ودر اين باره آياتي نازل شد .
اولين ازدواج پيامبر صلى الله عليه وآله بعد از وفات خديجة ، با سوده ، دختر زمعه صورت گرفت .
شوهر أو بعد از مراجعت از هجرت دوم به حبشه ، درگذشت . سوده بانويى مؤمن ودر زمرهء مهاجران به حبشه بود واگر در آن روز به نزد خانوادهاش كه كافر بودند بر مىگشت ، أو را نيز همچون ساير مردان وزنان مؤمن مورد آزار وشكنجه وقتل وواداشتن به كفر قرار مىدادند .
ازدواج ديگر پيامبر صلى الله عليه وآله با زينب دختر خزيمة بود كه بعد از كشته شدن شوهرش عبداللَّه بن جحش در جنگ احُد صورت پذيرفت . زينب از بانوان با فضيلت عصر جاهليت بود وأو را به دليل رسيدگى فراوان به تهيدستان ومستمندان ومهربانى ودلسوزى