تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
قالَ : فوَضَعوا أصابِعَهُم في آذانِهِم ، وخَرَجوا هِراباً وهُم يَقولونَ : ما سَمِعنا بهذا في المِلَّةِ الآخِرَةِ إنْ هذا إلّااختِلاقٌ ، فأنزَلَ اللَّهُ في قَولِهِم :
« ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ *
- إلى قولهِ -
إِلَّا اخْتِلاقٌ »
« 1 »
.
« 2 » 20065 تفسيرِ القُمّي :
« وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ »
« 3 » قال : نَزَلَت بمَكّةَ ، لَمّا أظهَرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله الدَّعوَةَ بمَكّةَ اجتَمَعَت قُرَيشٌ إلى أبي طالِبٍ فقالوا : يا أبا طالِبٍ ، إنّ ابنَ أخيكَ قد سَفّهَ أحلامَنا ، وسَبَّ آلِهَتَنا وأفسَدَ شَبابَنا ، وفَرَّقَ جَماعَتَنا ، فإن كانَ الّذي يَحمِلُهُ على ذلكَ العُدمُ جَمَعْنا لَهُ مالًا حتّى يكونَ أغنى رجُلٍ في قُرَيشٍ ونُمَلِّكَهُ علَينا . فأخبَرَ أبو طالِبٍ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بذلكَ ، فقالَ : لَو وَضَعوا الشَّمسَ في يَميني والقَمَرَ في يَساري ما أرَدتُهُ ، ولكنْ يُعطوني كَلِمَةً يَملِكونَ بها العَرَبَ ، وتَدينُ لَهُم بها العَجَمُ ، ويكونونَ مُلوكاً في الجَنَّةِ ، فقالَ لَهُم أبو طالبٍ ذلكَ ، فقالوا : نَعَم وعَشرَ كَلِماتٍ ، فقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله
شرح
امام باقر فرمود : آنان دست‌هايشان را در گوش‌هاى خود كردند وسراسيمه بيرون رفتند ومىگفتند : ما در آيين أخير ( عيسوى ) هم چنين چيزى نشنيده‌ايم . اين دروغ بافى است . اين جا بود كه خداوند دربارهء سخن ايشان اين آية را نازل فرمود : «ص . وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ- تا جملهء -إِلَّا اخْتِلاقٌ» . 20065 تفسير القمّى : آيهء «وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ» در مكّه نازل شد . وقتي رسول خدا صلى الله عليه وآله دعوت خود را در مكّه آشكار ساخت ، قريش نزد أبو طالب رفتند وگفتند . اى أبو طالب ! برادرزادهء تو ، ما را نابخرد مىخواند وبه خدايانمان بد مىگويد وجوانانمان را فاسد وگمراه مىسازد واتّحاد ما را از هم مىپاشد . اگر نادارى أو را وا مىدارد كه چنين سخنانى را مطرح كند ، ما حاضريم برايش پولى جمع كنيم به طورى كه ثروتمندترين مرد قريش شود وأو را فرمانرواى خود قرار مىدهيم . أبو طالب اين سخن قريش را به اطلاع پيامبر صلى الله عليه وآله رسانيد ، ايشان فرمود : اگر خورشيد را در دست راست من بگذارند وماه را در دست چپم ، چنين چيزى را نمىخواهم ، بلكه يك كلمه به من بدهند تا به وسيلهء آن بر عرب‌ها پادشاهى كنند وغير عرب‌ها در برابرشان سر فرود آورند وشهرياران بهشت باشند . أبو طالب اين سخن را به اطلاع قريش رسانيد . آنها گفتند : حاضريم ده كلمه به أو بگوييم . رسول خدا صلى الله عليه وآله به آنان فرمود : گواهى
هامش
( 1 ) . ص : 1 - 7 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 649 / 5 . ( 3 ) . ص : 1 - 7 .