« كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ » .
« 1 »
التّفسير :
قال العلّامة الطباطبائيّ في تفسير قوله تعالى :
« وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ »
: « افتراء آخر منهم علَى النّبيّ صلى الله عليه وآله وهو قولهم :
« إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ »
وهو - كما يلوّح إليه سياق اعتراضهم وما ورد في الجواب عنه - أنّه كان هناك رجل أعجميّ غير فصيح في منطقه عنده شيء من معارف الأديان وأحاديث النبوّة ربّما لاقاه النبيّ صلى الله عليه وآله ، فاتّهموه بأ نّه يأخذ ما يدّعيه وحياً منه والرجل هو الذي يعلّمه ، وهو الذي حكاه اللَّه تعالى من قولهم :
« إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ »
وفي القول إيجاز ، وتقديره : إنّما يعلّمه بشر وينسب ما تعلّمه منه إلَى اللَّه افتراءً عليه ، وهو ظاهر .
ومن المعلوم أنّ الجواب عنه بمجرّد أنّ لسان الرجل أعجميّ والقرآن عربيّ مبين لا يحسم مادّة الشبهة من أصلها ،
شرح
« بدين سان بر كساني كه پيش از آنها بودند ، هيچ پيامبرى نيامد جز اينكه گفتند : ساحرى يا ديوانهاى است » .
تفسير :
مرحوم علّامهء طباطبايى در تفسير اين آية مىگويد :
آيهء «وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ» افتراى ديگرى است از طرف مشركان به پيامبر صلى الله عليه وآله . آنها مىگفتند : « جز اين نيست كه أو را بشرى تعليم مىدهد » . چنان كه از سياق اعتراض آنان وجوابي كه به آنها داده شده است برمىآيد ، مردى غيرعرب وبىبهره از فصاحت در گفتار وجود داشته است كه دربارهء أديان وموضوع پيامبرى وسرگذشت أنبيا اطلاعاتى داشته وگاهى أوقات پيامبر صلى الله عليه وآله با أو ديدار مىكرده است . بنابراين ، پيامبر را متّهم كردند كه آنچه را ادّعا مىكند وحى است از آن مرد مىگيرد وهمين مرد است كه أو را تعليم مىدهد . وأو همان كسى است كه خداى متعال به نقل از مشركان مىفرمايد : « جز اين نيست كه أو را بشرى تعليم مىدهد » . تقدير اين جملهء موجز وخلاصه شده چنين است :
جز اين نيست كه أو را بشرى تعليم مىدهد وأو مطالبى را كه از وى تعليم مىگيرد به دروغ به خدا نسبت مىدهد .
پيداست كه صرف اين جواب كه زبان آن مرد غير عربى است در حالي كه زبان قرآن عربى روشن ( فصيح ) مىباشد ، نمىتواند
هامش
( 1 ) . الذاريات : 52 .