الحقائق ثبوتاً غير قابل للزوال والانتقال ، كما أنّ الواحد منّا يملك نفسه بمعنى أنّه هو الحاكم المسلّط المتصرّف في سمعه وبصره وسائر قواه وأفعاله ؛ بحيث إنّ سمعه إنّما يسمع وبصره إنّما يبصر بتبع إرادته وحكمه ، لا بتبع إرادة غيره من الأناسيّ وحكمه . وهذا معنىً حقيقيّ لا نشكّ في تحقّقه فينا مثلًا تحقّقاً لا يقبل الزوال والانتقال كما عرفت .
فالإنسان يملك قوى نفسه وأفعال نفسه وهي جميعاً تبعات وجوده قائمة به غير مستقلّة عنه ولا مستغنية عنه ، فالعين إنّما تبصر بإذن من الإنسان الذي يبصر بها ، وكذا السمع يسمع بإذن منه ، ولولا الإنسان لم يكن بصر ولا إبصار ولا سمع ولا استماع ، كما أنّ الفرد من المجتمع إنّما يتصرّف فيما يتصرّف فيه بإذن من الملك أو وليّ الأمر . ولو لم تكن هذه القوّة المدبّرة التي تتوحّد عندها أزمّة المجتمع لم يكن اجتماع ، ولو منع عن تصرّف من التصرّفات الفرديّة لم يكن له أن يتصرّف ولا نفذ منه ذلك . ولا شكّ أنّ هذا المعنى
شرح
گوش وچشم وديگر قوا وافعال خويش حاكم ومسلّط است ودر آنها دخل وتصرّف مىكند ، به طورى كه گوش وچشم أو به تبع خواست وفرمان أو مىشنود ومىبيند نه به تبع خواست وفرمان انساني ديگر . واين معنا ، حقيقتي است كه شك نداريم كه در وجود ما تحقّق دارد ، تحققّى كه غير قابل زوال وانتقال مىباشد ؛ زيرا انسان مالك قوا وافعال خود است واين قوا وافعال ، تماماً ، تابع وجود أو وقائم به آن هستند واز وجود وى مستقل وبىنياز نمىباشند . مثلًا چشم با اجازهء انساني مىبيند كه به وسيلهء آن نگاه مىكند وگوش نيز با اجازهء أو مىشنود واگر انسان نبود ، نه ديدهاى در كار بود ونه ديدنى ونه گوشى ونه شنيدنى . در جامعه نيز فرد كارى كه مىكند در حقيقت با اجازهء پادشاه يا زمامدار مىكند واگر اين نيروى اداره كننده كه زمام تمام أمور جامعه در دست اوست نبود ، جامعه واجتماعي تشكيل نمىشد واگر پادشاه يا زمامدار فردى را از عمل وتصرّفى باز دارد أو نمىتواند سرپيچى كند . شكى نيست كه اين معنا عيناً دربارهء خداى سبحان نيز كه منشأ پيدايش موجودات وتدبير نظام عالم مىباشد ، صادق است . هيچ مخلوقى نه در وجود خود از آفريدگارِ بلند مرتبه بىنياز است ونه در توابع وجودش ، يعنى قوا وافعال خويش ، وهيچگونه استقلالي از خود ندارد ، چه در حال انفراد وچه در حال