بالنسبة إلَى الملك كالطاغوت والجبروت بالنسبة إلَى الطغيان والجبر أو الجبران .
والمعنَى الذي يستعمله فيه القرآن هو المعنَى اللُّغويّ بعينه من غير تفاوت كسائر الألفاظ المستعملة في كلامه تعالى ، غير أنّ المصداق غير المصداق ؛ وذلك أنّ الملك والملكوت وهو نوع من السلطنة إنّما هو فيما عندنا معنىً افتراضيّ اعتباريّ بعثنا إلَى اعتباره الحاجة الاجتماعيّة إلى نظم الأعمال والأفراد نظماً يؤدّي إلَى الأمن والعدل والقوّة الاجتماعيّات ، وهو في نفسه يقبل النقل والهبة والغصب والتغلّب كما لا نزال نشاهد ذلك في المجتمعات الإنسانيّة .
وهذا المعنى على أنّه وضعيّ اعتباريّ وإن أمكن تصويره في مورده تعالى من جهة أنّ الحكم الحقّ في المجتمع البشريّ للَّه سبحانه كما قال تعالى :
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
« 1 » وقال :
لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ
« 2 » لكن تحليل معنى هذا الملك الوضعيّ يكشف عن ثبوت ذلك في
شرح
قرآن نيز اين واژه را درست به همان معناى لغوى آن به كار برده است ، چنان كه ديگر كلمات به كار رفته در كلام خدا نيز چنين است ، منتها مصداق قرآني آن با مصداق اين كلمه در ميان ما فرق مىكند ؛ زيرا ملك وملكوت كه نوعي سلطنت وفرمانروايى مىباشد ، در ميان ما يك معنا ومفهوم فرضى واعتباري است كه آنچه باعث شده آن را اعتبار كنيم نياز اجتماعي به وجود نظم در رفتارها وافراد انساني است به طورى كه به برقرارى امنيّت وعدالت وتوانمندى مسائل اجتماعي بينجامد واين معنا ، همان گونه كه پيوسته در جوامع انساني مشاهده مىكنيم ، به خودى خود قابل انتقال وبخشيدن وغصب وتصرّف به قهر وغلبه مىباشد .
اين معنا ، با آنكه قرار دادى واعتباري است واگر چه مىتوان دربارهء خداى متعال هم آن را از اين جهت كه حكومت حقيقي در جامعهء بشرى از آنِ خداى سبحان است ، تصوّر كرد ؛ چه آنكه خداوند مىفرمايد : « فرمان جز از آنِ خدا نيست » ونيز مىفرمايد : « در اين [ سراى ] نخستين ودر آخرت ، ستايش از آنِ اوست وفرمان ، براي اوست » ، امّا تحليل معناى اين ملك وفرمانروايى قراردادى واعتباري روشن مىكند كه ريشه وثبوتي در حقايق دارد كه قابل زوال وانتقال نيست . همچنان كه هر يك از ما مالك واختياردار خويش است . به اين معنا كه بر
هامش
( 1 ) . الأنعام : 57 .
( 2 ) . القصص : 70 .