سِجنٍ طافَ أقطارَ الأرضِ بِصاحِبِهِ - : يا يَهوديُّ ، أمّا السِّجنُ الّذي طافَ أقطارَ الأرضِ بِصاحِبِهِ فإنّهُ الحُوتُ الّذي حُبِسَ يُونُسُ في بَطنِهِ . « 1 »
19794 الكافي عن سجيم عن ابنِ أبي يعفورٍ :
سمعتُ أبا عبدِ اللَّه عليه السلام يقولُ وهُو رافِعٌ يَدَهُ إلَى السَّماءِ : ربِّ لا تَكِلْني إلى نَفسي طَرفَةَ عَينٍ أبَداً لا أقَلَّ مِن ذلكَ ولا أكثَرَ .
قالَ : فما كانَ بأسرَعَ مِن أن تَحَدَّرَ الدُّموعُ مِن جَوانِبِ لِحيَتِهِ ، ثُمّ أقبَلَ علَيَّ فقالَ : يابنَ أبي يَعفورٍ ، إنّ يُونُسَ بنَ مَتّى وَكَلَهُ اللَّهُ عَزَّوجلَّ إلى نَفسِهِ أقَلَّ مِن طَرفَةِ عَينٍ فأحدَثَ ذلكَ الذَّنبَ . قلتُ : فبَلَغَ بهِ كُفراً ، أصلَحَكَ اللَّهُ ؟ قالَ : لا ، ولكنَّ المَوتَ على تلكَ الحالِ هَلاكٌ . « 2 »
كلام في قصّة يونس عليه السلام في فصول :
1 - لم يتعرّض القرآن الكريم إلّالطرف من قصّته وقصّة قومه ، فقد تعرّض في سورة الصافّات لإرساله ثمّ إباقه وركوبه الفُلك وإلتقام الحوت له ثمّ نجاته وإرساله إلَى القوم وإيمانهم ، قال تعالى :
وَإِنَّ يُونُسَ
شرح
ايشان پرسيد : آن كدام زندان بود كه زندانى خود را در أطراف واكناف زمين چرخاند ؟ - فرمود : اى مرد يهودي ! آن زندانى كه زندانىِ خود را به أطراف واكناف زمين چرخاند ، ماهىاى بود كه يونس در شكم أو زندانى شد .
19794 الكافي - به نقل از سجيم از ابن أبي يعفور - :
شنيدم امام صادق عليه السلام در حالي كه دستش را به آسمان برداشته بود مىفرمود :
پروردگار من ! هرگز مرا چشم به هم زدني به خودم وامگذار ، نه كمتر از آن ونه بيشتر .
ابن أبي يعفور مىگويد : بىدرنگ أشك از گوشههاى محاسنش جارى شد .
سپس رو به من كرد وفرمود : اى پسر أبى يعفور ! يونس بن متّى را خداوند عزّوجلّ كمتر از يك چشم بر هم زدن به خودش واگذاشت ودر نتيجة ، آن ترك أولى را مرتكب شد . عرض كردم : خداوند خيرتان دهد ! آيا آن ترك أولى أو را به حد كفر رساند ؟ فرمود : نه ، امّا مردن در آن حال هلاكت است .
گفتارى دربارهء داستان يونس عليه السلام در چند فصل :
1 - قرآن كريم تنها به گوشهاى از داستان أو وقومش پرداخته است . مثلًا در سورهء صافّات به اين موضوع پرداخته كه خداوند أو را به سوى قومش فرستاد وأو از ميان مردم گريخت وبر كشتى نشست وما هي وى را بلعيد وسپس خداوند نجاتش داد ودوباره به سوى قومش فرستاد ومردم اين بار به أو ايمان آوردند . در اين سوره مىفرمايد : « يونس از
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 14 / 382 / 2 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 581 / 15 .