إنجيل يوحنّا ، الأصحاح السابع عشر .
لكن وقع فيها أقاويل يتأبّى ظواهرها عن تأويلها إلَى التشريف ونحوه كقوله :
« قال له توما : يا سيّد ، ما نعلم أين تذهب ، وكيف نقدر أن نعرف الطريق ؟ قال له يسوع : أنا هو الطريق والحقّ والحياة ، لا يأتي أحد إلى أبي إلّابي ، لو كنتم تعرفونني لعرفتم أبي أيضاً ، ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه أيضاً ، قال له فيلبس : يا سيّد ، أرِنا الأب وحسبنا . قال له يسوع : أنا معكم كلّ هذا الزمان ولم تعرفني يا فيلبس ؟ ! من رآني فقد رأى الأب ، فكيف تقول أنت : أرنا الأب ؟ أما تؤمن أنّي في أبي وأبي فيَّ ؟ ! وهذا الكلام الذي أقوله لكم ليس هو من ذاتي وحدي ، بل أبي الحالّ فيَّ هو يفعل هذه الأفعال ، آمِنوا بي ، أنا في أبي وأبي فيَّ » إنجيل يوحنّا ، الأصحاح الرابع عشر .
وقوله : « لكنّي خرجت من اللَّه وجئت ، ولم آتِ من عندي بل هو أرسلني » إنجيل يوحنّا ، الأصحاح الثامن .
شرح
هفدهم ) .
با اين حال ، در أناجيل سخنانى آمده است كه ظاهر آنها قابل تأويل وتوجيه به تشريف وتكريم نيست . مانند اين سخن : « توما به أو گفت : اى آقا ! نمىدانيم كجا مىروى ، پس چگونه راه تو را توانيم دانست ؟ عيسى بدو گفت : من راه وراستى وحيات تو هستم . هيچ كس نزد پدر جز به وسيلهء من نمىآيد . اگر مرا مىشناختيد ، پدر مرانيز مىشناختيد وبعد از اين أو را مىشناسيد وأو را ديدهايد . فيليپس به وى گفت : اى آقا ! پدر را به ما نشان ده كه ما را كافى است . عيسى بدو گفت : اى فيليپس ! در اين مدّت كه با شما بودهام مرا نشناختهاى ؟
كسى كه مرا ديد ، پدر را ديده است . پس چگونه تو مىگويى پدر را به ما نشان ده ؟ آيا باور نمىكنى كه من در پدر هستم وپدر در مناست ؟ سخنهايى كه من به شما مىگويم از خود نمىگويم ، ليكن پدرى كه در من ساكن است أو اين اعمال را مىكند . مرا تصديق كنيد كه من در پدر هستم وپدر در من است » ( إنجيل يوحنّا ، اصحاح چهاردهم ) .
ومانند اين سخن : « ليكن من از جانب خدا صادر شده وآمدهام ؛ زيرا كه من از پيش خود نيامدهام بلكه أو مرا فرستاده است » ( إنجيل يوحنّا ، اصحاح هشتم ) .