إذا تأمّلت ما قدّمناه عرفت : أنّ ما يحكيه القرآن عنهم ، أو ينسبه إليهم - بقوله :
وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ . . .
الآية وقوله :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ . . . *
وقوله :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ . . .
وقوله :
وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا . . .
- كلّ ذلك يرجع إلى معنىً واحد وهو تثليث الوحدة ، هو المشترك بين جميع المذاهب المستحدثة في النصرانيّة ، وهو الذي قدّمناه في معنى تثليث الوحدة . وإنّما اقتصر فيه على هذا المعنَى المشترك ؛ لأنّ الذي يرد على أقوالهم في خصوص المسيح عليه السلام - على كثرتها وتشتّتها ممّا يحتجّ به القرآن - أمر واحد يرد على وتيرة واحدة ، كما سيتّضح . « 1 »
شرح
اگر در مطالبى كه گفتيم تأمل كنيد ، درمىيابيد كه آنچه قرآن از نصارا حكايت كرده يا به آنان نسبت مىدهد - مانند « ونصارا گفتند : مسيح پسر خداست . . . » و « هر آينهكافر شدند كساني كه گفتند : خداوند همان مسيح پسر مريم است . . . » و « بىگمان كافر شدند كساني كه گفتند : خداوند يكى از سه [ شخص يا أقنوم ] است . . . » و « ونگوييد : [ خدا ] سه گانه است . دست برداريد . . . » - آرى همهء اينها به يك معنا ، كه همان تثليثِ وحدت ( سهگانه دانستن يگانه ) است ، بر مىگردد واين معنا ميان همهء مذاهب پديد آمده در مسيحيت مشترك مىباشد واين همان چيزى است كه در معناى تثليتِ وحدت گفتيم . علّت اينكه قرآن به اين معناى مشترك اكتفا كرده اين استكه آنچه قرآن در ردّ عقايد نصارا در خصوص مسيح عليه السلام مىگويد واحتجاج مىكند ، علىرغم فراوانى وتشتّت آنها ، يك چيز است .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 3 / 279 ، انظر تمام الكلام .