وقوله : « أنا وأبي واحد نحن » إنجيل يوحنّا ، الأصحاح العاشر .
وقوله لتلامذته : « اذهبوا وتلمذوا كلّ الأمم وعمّدوهم « 1 » باسم الأب والابن وروح القدس » إنجيل متّى ، الأصحاح الثامن والعشرون .
وقوله : « في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عنداللَّه ، واللَّه كان الكلمة منذ البدء ، كان هذا عنداللَّه ، كلّ به كان ، وبغيره لم يكن شيء ممّا كان ، به كانت الحياة ، والحياة كانت نور الناس » إنجيل يوحنّا ، الأصحاح الأوّل .
فهذه الكلمات وما يماثلها ممّا وقع في الإنجيل هي التي دعت النصارى إلَى القول بالتثليث في الوحدة .
والمراد به حفظ « أنّ المسيح ابن اللَّه » مع التحفّظ علَى التوحيد الذي نصّ عليه المسيح في تعليمه كما في قوله : « إنّ أوّل كلّ الوصايا : اسمع يا إسرائيل ! الربّ إلهك
شرح
ومانند اين جمله : « من وپدر يك هستيم » ( إنجيل يوحنّا ، اصحاح دهم ) .
ومانند اين سخن أو به شاگردانش : « پس ، رفته همهء امّتها را شاگرد سازيد وايشان را به اسم أب وابن وروح القدس تعميد « 1 » دهيد » ( إنجيل متّى ، باب بيست وهشتم ) .
ومانند اين گفتهء إنجيل : « در ابتدأ كلمه بود وكلمه نزد خدا بود وكلمه خدا بود . همان در ابتدأ نزد خدا بود . همه چيز به واسطهء أو آفريده شد وبه غير از أو چيزى ازموجودات وجود نيافت . در أو حيات بود وحيات نور انسان بود » ( إنجيل يوحنّا ، اصحاح أول ) .
بارى ، اين جملات وأمثال اينها كه در إنجيل آمده ، مسيحيان را وا داشته است كه به عقيدهء تثليث در وحدت روى آورند .
مراد از اين اعتقاد ، حفظ عقيدهء « پسرِ خدا بودن عيسى » در عين حفظ توحيد است كه مسيح عليه السلام خود در تعليماتش به آن تصريح كرده است ؛ مثلًا مىگويد : « اوّل همهء احكام اين است كه : بشنو اى إسرائيل ! خداوند خداى تو خداوند واحد است » ( إنجيل( 1 ) . تعميد ، نوعي غسل در ميان مسيحيان است كه به وسيلهء آنشخص غسل كننده از گناهان پاك مىشود . غسل تعميد دادن از وظايف كليساست
هامش
( 1 ) . المَعْمُوديّةُ : عند النصارى أن يَغْمِسَ القَسُّ الطفل في ماءِيتلو عليه بعض فِقر من الإنجيل ، وهو آية التنصير عندهم ( المعجم الوسيط : 2 / 626 ) .