الذي هو أبوكم ، وإلهي الذي هو إلهكم » إنجيل يوحنّا ، الإصحاح العشرون .
فهذه وأمثالها من فقرات الأناجيل تطلق لفظ الأب علَى اللَّه تعالى وتقدّس ، بالنسبة إلى عيسى وغيره جميعاً ، كما ترى بعناية التشريف ونحوه .
وإن كان ما في بعض الموارد منها يعطي أنّ هذه البنوّة والابوّة نوع من الاستكمال المؤدّي إلَى الاتّحاد كقوله :
« تكلّم اليسوع بهذا ورفع عينيه إلَى السماء ، فقال : يا أبة قد حضرت الساعة ، فمجّد ابنك ليمجّدك ابنك » . ثمّ ذكر دعاءه لرسله من تلامذته ، ثمّ قال : « ولست أسأل في هؤلاء فقط ، بل وفي الذين يؤمنون بي بقولهم ليكونوا بأجمعهم واحداً ، كما أنّك يا أبتِ ثابت فيَّ وأنا أيضاً فيك ليكونوا أيضاً فينا واحداً ، ليؤمن العالم أنّك أرسلتني وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ؛ ليكونوا واحداً كما نحن واحد أنا فيهم وأنت فيَّ ، ويكونوا كاملين لواحد لكي يعلم العالم أنّك أرسلتني وأ نّني أحببتهم كما أحببتني »
شرح
يوحنّا ، اصحاح بيستم ) .
همچنان كه ملاحظه مىكنيد ، اين فقرات إنجيل وأمثال آنها عنوان پدر را به خداوند متعال ، نسبت به عيسى وديگران ، از باب تشريف وتكريم اطلاق مىكند .
گو اينكه از بعضي جاهاى أناجيل به دست مىآيد كه اين فرزندى وپدرى نوعي تكامل است كه به اتحاد ويگانگى مىانجامد . مثلًا مىگويد : « عيسى اين را گفت وچشمان خود را به طرف آسمان بلند كرده گفت : اى پدر ! ساعت رسيده است . پسر خود را جلال بده تا پسرت نيز تو را جلال دهد » . آن گاه براي رسولان از شاگردان خود دعا كرد وسپس گفت : « ونه براي اينها فقط سؤال مىكنم ، بلكه براي آنها نيز كه به وسيلهء كلام ايشان به من ايمان خواهند آورد . تا همه يك گردند چنان كه تو اى پدر در من هستى ومن در تو . تا ايشان نيز در ما يك باشند تا جهان ايمان آرد كه تو مرا فرستادى . ومن جلالي را كه به من دادى به ايشان دادم تا يك باشند چنان كه ما يكهستيم . من در ايشان وتو در من تا در يكى كامل گردند وتا جهان بداند كه تو مرا فرستادى وايشان را محبت نمودى ، چنان كه مرا محبت نمودى » ( إنجيل يوحنّا ، اصحاح