تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
« 1 » ، وما في قوله تعالى :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
« 2 » ، وما في قوله تعالى :
وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ
. « 3 » وهذه الآيات وإن اشتملت بظاهرها على كلمات مختلفة ذوات مضامين ومعان متفاوتة - ولذلك ربّما حُمِلت « 4 » على اختلاف المذاهب في ذلك كمذهب الملكانيّة القائلين بالبنوّة الحقيقية ، والنسطوريّة القائلين بأ نّ النزول والبنوّة من قبيل إشراق النور على جسم شفّاف كالبلّور ، واليعقوبيّة القائلين بأنّه من الانقلاب ، وقد انقلب الإله سبحانه لحماً ودماً - لكنّ الظاهر أنّ القرآن لايهتمّ بخصوصيّات مذاهبهم المختلفة ، وإنّما يهتمّ بكلمة واحدة مشتركة بينهم جميعاً وهو البنوّة ، وأ نّ المسيح من سنخ الإله سبحانه ، وما يتفرّع عليه من حديث التثليث وإن اختلفوا في تفسيرها اختلافاً
شرح
اين آيات گرچه به ظاهر شامل سخنان گوناگونِ داراى مضامين ومعاني متفاوت است واز اين رو بعضاً حمل بر اختلاف مذاهب در اين زمينه شده‌اند « 1 » ، مانند پيروان مذهب « ملكانى » كه قائل به فرزندى حقيقي عيسى براي خدا هستند وپيروان مذهب « نسطورى » كه معتقدند نزول وفرزندى [ عيسى ] از قبيل تابيدن نور به جسمي شفاف ، مانند بلور مىباشد وپيروان مذهب « يعقوبي » كه اعتقاد دارند مسألهء فرزندى [ عيسى ] نوعي انقلاب ودگرگونى است وخداى سبحان به گوشت وخون دگرگون شده وبه صورت بشر [ ى به نام عيسى ] جلوه كرده است . امّا ظاهر آن است كه قرآن به ويژگىهاى مذاهب گوناگون اهتمامى ندارد ، بلكه تنها به يك موضوع مشترك ميان همهء آنان عنايت دارد وآن ، موضوع فرزندِ خدا دانستن عيسى است واينكه أو از سنخ خداوند سبحان است وآنچه كه از اين موضوع متفرع مىشود يعنى تثليث ؛ گو اينكه در تفسير اين موضوع ميان مسيحيان اختلاف زيادى است وآنان بحث ومشاجرات ريشه‌دارى را برانگيخته‌اند . دليل بر اين گفتهء ما ، زبان يكدست ويكپارچه‌اى( 1 ) . چنان كه شهرستانى در ملل ونحل اين كار را كرده است
هامش
( 1 ) . المائدة : 72 . ( 2 ) . المائدة : 73 . ( 3 ) . النساء : 171 . ( 4 ) . كما فعله الشهرستانيّ في الملل والنحل . ( كما في هامش‌المصدر ) .