تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
157 و 158 ) ، فهذه جمل ما قصّه القرآن في عيسَى بن مريم وامّه . 2 - منزلة عيسى عليه السلام عند اللَّهِ وموقفه في نفسه : كان عليه السلام عبداً للَّه‌وكان نبيّاً ( سورة مريم آية 30 ) وكان رسولًا إلى بني إسرائيل ( آل عمران آية 49 ) ، وكان واحداً من الخمسة اولي العزم صاحب شرع وكتاب وهو الإنجيل ( الأحزاب آية 7 ، الشورى آية 13 ، المائدة آية 46 ) ، وكان سمّاه اللَّه بالمسيح عيسى ( آل عمران آية 45 ) ، وكان كلمة للَّه‌وروحاً منه ( النساء آية 171 ) ، وكان إماماً ( الأحزاب آية 7 ) ، وكان من شهداء الأعمال ( النساء آية 159 ، المائدة آية 117 ) ، وكان مبشّراً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( الصفّ آية 6 ) ، وكان وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين ( آل عمران آية 45 ) ، وكان من المصطفين ( آل عمران آية 33 ) ، وكان من المجتبين ، وكان من الصالحين ( الأنعام آية 85 - 87 ) ، وكان مباركاً أينما كان ، وكان زكيّاً ، وكان آية للناس ورحمة من اللَّه وبرّاً
شرح
110 و 111 ونساء / 157 و 158 ) اين بود مجموع آنچه قرآن دربارهء داستان عيسى بن مريم ومادرش ذكر كرده است . 2 - منزلت عيسى عليه السلام نزد خداوند ومقام أو در نظر خودش : عيسى عليه السلام بندهء خدا وپيغمبر بود ( مريم / 30 ) ، به سوى بنىاسرائيل فرستاده شد ( آل عمران / 41 ) ، يكى از پنج پيامبر اولوالعزم وصاحب شريعت وكتاب است وكتابش إنجيل مىباشد ( احزاب / 7 ؛ شورى / 13 ؛ مائده / 46 ) . خداوند أو را عيسى مسيح ناميد ( آل عمران / 45 ) ، أو كلمهء خدا وروحي از أو مىباشد ( نساء / 171 ) ، أو امام ( احزاب / 7 ) واز گواهان بر اعمال ( نساء / 159 ، مائده / 117 ) بود . به آمدن رسول خدا صلى الله عليه وآله بشارت داده است ( صفّ / 6 ) ، در دنيا وآخرت آبرومند بوده واز مقرّبان است ( آل عمران / 45 ) ، مصطفى ( آل عمران / 33 ) وبرگزيده واز صالحان است ( انعام / 87 - 85 ) ، هرجا بود با بركت بود ، پاك وپاكيزه بود ، نشانه‌اى براي مردم ورحمتي از جانب خدا بود ونسبت به مادرش نيكوكار ونيك رفتار بود . بر أو درود فرستاده شده است