فكان هذا الكلام منه عليه السلام كبراعة الاستهلال بالنسبة إلى ما سينهض علَى البغي والظلم ، وإحياء شريعة موسى عليه السلام وتقويمه ، وتجديد ما اندرس من معارفه ، وبيان ما اختلفوا فيه من آياته .
ثمّ نشأ عيسى عليه السلام وشبّ وكان هو وامّه علَى العادة الجارية في الحياة البشريّة :
يأكلان ويشربان ، وفيهما ما في سائر الناس من عوارض الوجود إلى آخر ما عاشا .
ثمّ إنّ عيسى عليه السلام أوتي الرسالة إلى بني إسرائيل ، فانبعث يدعوهم إلى دين التوحيد ويقول : إنّي قد جئتكم بآية من ربّكم أنّي أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفُخ فيه فيكون طيراً بإذن اللَّه ، وابرئ الأكمه والأبرص واحيي الموتى بإذن اللَّه ، وانبّئُكُم بما تأكلون وما تدّخرون في بيوتكم ، إنّ في ذلك لآية لكم ، إنّ اللَّه هو ربّي وربّكم فاعبدوه .
وكان يدعوهم إلى شريعته الجديدة وهو تصديق شريعة موسى عليه السلام ، إلّاأ نّه نسخ بعض ما حُرّم في التوراة تشديداً
شرح
اين سخنان عيسى عليه السلام به منزلت براعت استهلالى بود نسبت به كارهايى كه در آينده خواهد كرد ، يعنى بر ضدّ زورگويى وستم قيام كردن وأحيا وبر پا داشتن شريعتموسى وتجديد معارف كهنه شدهء أو وبيان آيات شريعت موسى كه بنىاسرائيل دربارهء آنها دچار اختلاف شده بودند .
عيسى رشد كرد وبه سنّ جوانى رسيد . أو ومادرش مانند بقيه مردم عادى خورد وخوراك داشتند ودر معرض همان عوارض وآسيبهايى بودند كه ساير مردم هستند وتا آخر عمر يك زندگى عادى بشرى داشتند .
پس از مدتي ، عيسى به سوى بنىاسرائيل به رسالت فرستاده شد وشروع به دعوت آنان به آيين توحيد ويكتاپرستى نمود ومىگفت :
من ازجانب پروردگارتان براي شما معجزهاى آوردهام . من از گِل براي شما چيزى به شكل پرنده مىسازم ، آن گاه در آن مىدمم كه به اذن خدا پرندهاى مىشود . وبه اذن خدا كور مادرزاد وپيس را بهبود مىبخشم ومردگان را زنده مىگردانم وشما را از آنچه مىخوريد وآنچه در خانههايتان ذخيرة مىكنيد خبر مىدهم . مسلماً در اين معجزات براي شما ، اگر مؤمن باشيد ، عبرتي است . همانا خداوند پروردگار من وپروردگار شماست . پس أو را بپرستيد .
همچنين ، آنان را به شريعت جديد خود ، كه در واقع تصديق شريعت موسى بود وفقط برخى چيزهايى را كه به خاطر سختگيرى بر