تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
علَى اليهود ، وكان يقول : إنّي قد جئتكم بالحكمة ولُابيِّن لكم بعض الذي تختلفون فيه ، وكان يقول : يا بني إسرائيل ، إنّي رسول اللَّه إليكم مصدّقاً لما بين يديّ من التوراة مبشّراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد . وأنجز عليه السلام ما ذكره لهم من المعجزات كخلق الطير ، وإحياء الموتى ، وإبراء الأكمه والأبرص ، والإخبار عن المغيّبات بإذن اللَّه . ولم يزل يدعوهم إلى توحيد اللَّه وشريعته الجديدة حتّى أيس من إيمانهم ؛ لِما شاهد من عتوّ القوم وعنادهم واستكبار الكهنة والأحبار عن ذلك ، فانتخب من الشرذمة التي آمنت به الحواريّين أنصاراً له إلَى اللَّه . ثم إنّ اليهود ثاروا عليه يريدون قتله فتوفّاه اللَّه ورفعه إليه ، وشُبِّه لليهود : فمن زاعم أنّهم قتلوه ، ومن زاعم أنّهم صلبوه ، ولكن شُبّه لهم ( آل عمران آية 45 - 58 ، الزخرف آية 63 - 65 ، الصفّ آية 6 و 14 ، المائدة آية 110 و 111 ، النساء آية
شرح
يهود ، در تورات حرام شده وأو لغو كرده بود ، فرا مىخواند ومىفرمود : من براي شما حكمت آورده‌ام وآمده‌ام تا چيزهايى را كه دربارهء آنها با يكديگر اختلاف داريد براي شما روشن كنم . همچنين‌مىفرمود : اى فرزندان إسرائيل ! من فرستادهء خدا به سوى شما هستم . تورات را كه پيش از من بوده تصديق مىكنم وبه فرستاده‌اى كه پس از من مىآيد ونام أو احمد است بشارت مىدهم . عيسى عليه السلام معجزاتى را براي آنان ذكر نمود ، مانند آفريدن پرنده وزنده كردن مردگان وبهبود بخشيدن به كور مادرزاد وشخص مبتلا به پيس وخبر دادن از غيب ، همه را به اذن خدا عملي ساخت . آن حضرت پيوسته آنان را به يگانگى خدا وشريعت جديد خود دعوت مىكرد امّا با مشاهدهء سركشىها وعنادهاى مردم وسرپيچى كاهنان وملايان يهود از دعوت أو ، عاقبت از ايمان آوردن آنان مأيوس شد واز ميان اندك كساني كه به أو ايمان آورده بودند ، حواريون را به عنوان ياران خود در راه دعوت به سوى خدا انتخاب كرد . سرانجام ، يهود بر ضد آن حضرت شوريدند وآهنگ قتل أو كردند . ليكن خداوند أو را برگرفت وبه سوى خود بالا برد وامر بر يهود مشتبه شد . بعضي گمان كردند أو راكشتند وبرخى خيال كردند أو را به صليب كشيدند ، در صورتي كه هيچ يك از اين‌ها نبود ، بلكه دچار اشتباه شدند ( آل عمران / 58 - 45 ؛ زخرف / 65 - 63 ؛ صفّ / 6 و 14 ؛ مائده /
ميزان الحكمة — صفحة 524 | محمد الريشهري