سُلَيْمانُ داوُدَ
. « 1 » ومنها : إيتاؤه الملك العظيم وتسخير الجنّ والطير والريح له وتعليمه منطق الطير ، وقد تكرّر ذكر هذه النعم في كلامه تعالى كما في سورة البقرة الآية 102 ، والأنبياء الآية 81 ، والنمل الآية 16 - 18 ، وسبأ الآية 12 ، 13 ، وص الآية 35 - 39 .
ومنها : الإشارة إلى قصّة إلقاء جسد على كرسيّه كما في سورة ص الآية 33 .
ومنها : الإشارة إلى عرض الصافنات الجياد عليه كما في سورة ص الآية 31 - 33 .
ومنها : الإشارة إلى تفهيمه الحكم في الغنم التي نفشت في الحرث كما في سورة الأنبياء الآية 78 ، 79 .
ومنها : الإشارة إلى حديث النملة كما في سورة النمل الآية 18 ، 19 .
ومنها : قصّة الهدهد وما يتبعها من قصّته عليه السلام مع ملكة سبأ ، سورة النمل الآية
شرح
يكى اينكه أو وارث پدرش داوود بود .
خداى متعال مىفرمايد : « وسليمان را به داوود بخشيديم » . نيز مىفرمايد : « وسليمان وارث داوود شد » .
ديگر اينكه خداوند سلطنتى عظيم وباشكوه به أو داد وجنّ وپرنده وباد را مسخّر وى نمود وزبان مرغان را بدو آموخت . در قرآن مجيد از اين نعمتها بارها ياد شدهاست . مثلًا در سورهء بقره ، آيهء 102 ؛ سورهء أنبياء ، آية 81 ؛ سورهء نمل ، آيات 18 - 16 ؛ سورهء سبأ ، آيات 13 - 12 ؛ وسورهء ص ، آيات 39 - 35 .
سوم اينكه به داستانِ افكندن جسد بر روى تخت أو اشاره شده است ( صاد : 33 ) .
چهارم اينكه به عرضه شدن اسبهاى أصيل بر أو اشاره شده است ( صاد : 33 - 31 ) .
پنجم اينكه به داستان چريدن شبْ هنگام گوسفندان مردم در آن كشتزار وفهمانيدن حكم وداورى در اين باره به سليمان ، اشاره شده است ( أنبياء : آيات 79 - 78 ) .
ششم اينكه به داستان مورچه اشاره شده است ( سورهء نمل ، آيات 19 - 18 ) .
هفتم اينكه به داستان هدهد ودر پى آن ماجرايش با ملكهء سبأ اشاره گرديده است ( نمل : 44 - 20 ) .
هامش
( 1 ) . النمل : 16 .