يَومٍ لأصحابِهِ : إنّ اللَّهَ تباركَ وتعالى قد وَهَبَ لِي مُلكاً لا يَنبَغي لأحَدٍ مِن بَعدي ، سَخَّرَ لِي الرِّيحَ والإنسَ والجِنَّ والطَّيرَ والوُحوشَ ، وعَلَّمَني مَنطِقَ الطَّيرِ ، وآتاني مِن كلِّ شيءٍ ، ومَعَ جَميعِ ما اوتِيتُ مِن المُلكِ ماتَمَّ لِي سُروري يَوم إلَى اللّيلِ ، وقد أحبَبتُ أن أدخُلَ قَصري في غَدٍ فأصعَدَ أعلاهُ وأنظُرَ إلى مَمالِكي ، فلا تَأذَنوا لأحَدٍ علَيَّ لِئلّا يَرِدَ علَيَّ ما يُنَغِّصُ علَيَّ يَومي ، فقالوا : نَعَم . فلَمّا كانَ مِن الغَدِ أخَذَ عَصاهُ بيَدِهِ وصَعِدَ إلى أعلى مَوضِعٍ مِن قَصرِهِ ، ووَقَفَ مُتَّكِئاً على عَصاهُ يَنظُرُ إلى مَمالِكِهِ مَسروراً بِما اوتِيَ فَرِحاً بِما اعطِيَ ، إذ نَظَرَ إلى شابٍّ حَسَنِ الوَجهِ واللِّباسِ قَد خَرَجَ علَيهِ مِن بَعضِ زَوايا قَصرِهِ ، فلَمّا أبصَرَهُ سُلَيمانُ قالَ لَهُ : مَن أدخَلَكَ إلى هذا القَصرِ ، وقد أرَدتُ أن أخلُوَ فيهِ اليَومَ ؟ ! وبإذنِ مَن دَخَلتَ ؟ ! فقالَ الشابُّ : أدخَلَني هذا القَصرَ رَبُّهُ وبإذنِهِ دَخَلتُ . فقالَ : ربُّهُ أحَقُّ بهِ مِنّي ، فمَن أنتَ ؟ قالَ : أنا مَلَكُ المَوتِ ، قالَ :
وفيما جِئتَ ؟ قالَ : جِئتُ لأقبِضَ رُوحَكَ .
شرح
تبارك وتعالى سلطنتى به من بخشيد كه پس از من شايستهء هيچ كس نيست ؛ باد وانس وجنّ ومرغان وددان را به تسخير من درآورد وزبان پرندگان را به من آموخت واز هر چيزى به من عطا فرمود . امّا با همهء سلطنتى كه به من داده شده يك روز نشد كه تا شب شاد ومسرور باشم . بنابراين ، دوست دارم فردا به كاخ خود اندر شوم وبر بأم آن روم وبه قلمرو خود بنگرم .
بنابراين ، به احدى اجازه ندهيد نزد من آيد تا مبادا مطلبي برايم بياورد كه روزم را بر من تلخ ومنغّص سازد . اطرافيان گفتند :
أطاعت مىشود . روز بعد ، سليمان عصايش را برداشت وبه بلندترين نقطهء بأم قصر خود رفت وبر عصاي خويشتكيه داد وشادمان از آنچه به أو داده شده بود شروع به نگريستن به قلمرو پادشاهى خود كرد . ناگاه چشمش به جوانى خوبروى وخوش پوش افتاد كه از يكى از گوشههاى قصرش پيش أو آمد .
سليمان چون أو را ديد گفت : چه كسى تو را به اين كاخ درآورد ، در حالي كه من مىخواستم امروز را در آن تنها بگذرانم ؟
با اجازهء چه كسى وارد شدى ؟ آن جوان گفت : خداوندِ اين كاخ مرا به آن درآورد وبا اجازهء أو وارد شدم . سليمان گفت : البتة خداوندِ اين كاخ به آن از من سزاوارتر است . تو كيستى ؟ گفت : من ملك الموت هستم . سليمان گفت : براي چه آمدهاى ؟