أنّه لم يذكر فيه شيء من قصصه المشار إليها في القرآن ، إلّاما ذكر أنّ ملكة سبأ لمّا سمعت خبر سليمان وبنائه بيت الربّ باورشَليم وما أوتيه من الحكمة أتت إليه ومعها هدايا كثيرة ، فلاقته وسألته عن مسائل تمتحنه بها فأجاب عنها ، ثمّ رجعت . « 1 » وقد أساء العهدُ العتيقُ القولَ فيه عليه السلام ، فذكر « 2 » أنّه عليه السلام انحرف في آخر عمره عن عبادة اللَّه إلى عبادة الأصنام ، فسجد لأوثان كانت تعبدها بعض أزواجه !
وذكر أنّ والدته كانت زوج أوريا الحتّيّ ، فعشقها داوود عليه السلام ، ففجر بها فحبلت منه ، فاحتال في قتل زوجها أوريا حتّى قتل في بعض الحروب ، فضمّها إلى أزواجه فحبلت منه ثانياً وولدت له سليمان !
والقرآن الكريم ينزّه ساحته عليه السلام عن أوّل الرَّميتَين بما ينزّه به ساحة جميع
شرح
داستانهاى سليمان كه در قرآن به آنها اشاره شده در عهد عتيق جز همين مقدار نيامده كه :
« وقتي ملكهء سبا خبر سليمان را شنيد وشنيد كه معبدى در أورشليم ساخته ومردى است برخوردار از حكمت ، با هداياى فراوانى نزد أو آمد وبا وى ديدار كرد ومسائلي را به عنوان امتحان از سليمان پرسيد وجواب شنيد وسپس بازگشت » .
عهد عتيق سخن زشتى را دربارهء سليمان به كار برده است ؛ چرا كه مىگويد آن جناب در آخر عمرش از عبادت خداوند به عبادت بتها گراييد ودر برابر بتهايى كهيكى از همسرانش مىپرستيد ، سجده كرد .
همچنين مىگويد كه مادر سليمان زن اورياى حتّىّ بود وداوود عاشق أو شد وبا وى زنا كرد وآن زن از داوود حامله شد . لذا داوود نقشهء قتل شوهرش أوريا را كشيد وسرانجام أو را در يكى از جنگهايش به كشتن داد وزن أو را به خانهء خود آورد كه دوباره از أو حامله شد وسليمان را به دنيا آورد .
قرآن كريم ساحت سليمان عليه السلام را ، همچون ساحت ديگر أنبيا ، كه به هدايت وعصمت آنان تصريح مىكند ، از تهمت أولى مبرّا دانسته ودربارهء شخص أو فرموده است : «
و
هامش
( 1 ) . الإصحاح العاشر من الملوك الأول . ( كما في هامش المصدر ) .
( 2 ) . الإصحاح الحادي عشر والثاني عشر من كتاب صموئيلالثاني . ( كما في هامش المصدر ) .