تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه ، وكان آيته أنّه لا يجلس على خشبة يابسة ولا أرض بيضاء إلّاأزهرت خضراء ، وإنّما سُمّي خضراً لذلك ، وكان اسمه تاليا بن مالك بن عابر بن ارفخشد بن سام بن نوح . . . الحديث . ويؤيّد ما ذكر من وجه تسميته ما في « الدرّ المنثور » عن عدّة من أرباب الجوامع عن ابن عبّاس وأبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : إنّما سُمّيَ الخضرُ خضراً لأنّهُ صلّى على فَروَةٍ بيضاءَ فاهتَزَّت خَضراءَ . وفي بعض الأخبار - كما فيما رواه العيّاشيّ عن بُرَيد عن أحدهما عليهما السلام - : الخضر وذو القرنَين كانا عالِمَينِ ولم يكونا نَبِيَّينِ . . . الحديث ، لكنّ الآيات النازلة في قصّته مع موسى لا تخلو عن ظهور في كونه نبيّاً ، كيف وفيها نزول الحكم عليه ؟ ! ويظهر من أخبار متفرّقة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام أنّه حيّ لم يمت بعد ، وليس بعزيز علَى اللَّه سبحانه أن يُعمِّر بعض عباده عمراً طويلًا إلى أمد بعيد ، ولا أنّ هناك برهاناً عقليّاً يدلّ علَى استحالة
شرح
ناميده شد ونام اصليش تاليا بن مالك بن عامر بن ارفخشد بن سام بن نوح است . . . تا آخر حديث . مؤيد اين حديث در علّت نامگذارى أو به خضر ، مطلبي است كه در « الدرّ المنثور » به نقل از عدّه‌اى از صاحبان كتب حديثي ، از ابن عباس وأبو هريرة از رسول خدا صلى الله عليه وآله نقل شده است كه فرمود : خضر را بدين جهت خضر ناميدند كه بر پوستى سفيد نماز گزارد وآن پوست سبز شد . در برخى اخبار ، مانند روايتي كه عياشى از بُريد از امام باقر يا امام صادق عليهما السلام نقل كرده ، آمده است كه خضر وذو القرنين دو مرد عالم بودند وپيامبر نبودند . . . امّا آياتي كه دربارهء داستان خضر با موسى نازل شده خالى از اين ظهور نيست كه وى پيامبر بوده است . چگونه مىتوان گفت پيامبر نبوده ، در حالي كه در آن آيات آمده كه بر أو حكم نازل شده است ؟ از اخبار پراكنده‌اى كه از ائمهء أهل بيت عليهم السلام رسيده ، بر مىآيد كه خضر عليه السلام زنده است وهنوز از دنيا نرفته . البتة براي خداوند كارى ندارد كه بنده‌اى از بندگان خود را عمرى طولانى دهد وتا مدّتى طولانى زنده‌اش نگه دارد . برهان عقلي هم بر محال بودن اين امر نداريم . در برخى روايات عامّه ، علّت اين طول