الأسفَلِ ، وقد امِرَت دوابُّ البَحرِ أن تَسمَعَ لَهُ وتُطيعَ ، وتُعرَضُ عليهِ الأرواحُ غُدوَةً وعَشيّةً .
ورواية كعب الأحبار : أنّ الخضرَ بنَ عاميلَ ركِبَ في نَفَرٍ من أصحابهِ حتّى بَلغَ بَحرَ الهندِ وهُو بَحرُ الصينِ ، فقالَ لأصحابهِ : يا أصحابي أدلُوني ، فدَلّوهُ في البحرِ أيّاماً ولياليَ ثُمّ صَعِدَ ، فقالوا :
ياخضرُ ، ما رأيتَ ؟ فلقد أكرمَكَ اللَّهُ وحَفِظَ لكَ نفسَكَ في لُجَّةِ هذا البحرِ ، فقالَ : استَقبَلَني ملَكٌ مِن الملائكةِ فقالَ لي : أيُّها الآدميُّ الخَطّاءُ إلى أينَ ؟ ومِن أينَ ؟ فقلتُ : إنّي أرَدتُ أن أنظُرَ عُمقَ هذا البَحرِ ، فقالَ لي : كيفَ ؟ وقد أهوى رجُلٌ مِن زَمانِ داودَ عليه السلام لم يبلُغْ ثُلثَ قَعرِهِ حتّى السّاعةِ ؛ وذلكَ مُنذُ ثلاثِ مائةِ سَنةٍ ، إلى غير ذلك من الروايات المشتملة على نوادر القصص » . « 1 »
شرح
گوشدهند وفرمانبردارش باشند وهمه روزه صبح وشام أرواح به وى عرضه مىشوند .
نيز در روايت كعب الأحبار آمده است كه خضر پسر عاميل با عدّهاى از ياران خود بر كشتى نشست ، تا به درياى هند ؛ يعنى همان درياى چين ، رسيد وبه ياران خود گفت : اى ياران ! مرا به سوى دريا سرازير كنيد . آنان چند شبانه روز أو را به سوى دريا سرازير كردند .
سپس بالا آمد . گفتند : اى خضر ! چه ديدى ؟
خداوند تو را كرامت فرمود وجان تو را در اين درياى ژرف حفظ كرد . خضر گفت : يكى از فرشتگان نزد من آمد وگفت : اى آدميزادهء خطاكار از كجا مىآيى وبه كجا مىروى ؟
گفتم : مىخواهم ته اين دريا را ببينم . به من گفت : چگونه مىتوانى به ته آن برسى ؟ از زمان داوود عليه السلام مردى به دريا افكنده شده ، ولى هنوز به يك سوم عمق آن نرسيده است با اينكه از آن زمان سيصد سال مىگذرد . وروايات ديگرى از اين قبيل كه شامل داستانها وحكايتهاى نادر مىباشند » .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 13 / 350 .