تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
ذلك . وقد ورد في سبب ذلك في بعض الروايات من طرق العامّة أنّه ابن آدم لصلبه ونُسِئ له في أجله حتى يكذِّب الدجّال . وفي بعضها أنّ آدم عليه السلام دعا له بالبقاء إلى يوم القيامة . وفي عدّة روايات من طرق الفريقَين أنّه شرب من عين الحياة التي هي في الظلمات حين دخلها ذو القَرنَين في طلبها ، وكان الخضر في مقدّمته ، فرُزِقَه الخضر ولم يُرزَقه ذوالقَرنَين ، وهذه وأمثالها آحاد غير قطعيّة من الأخبار لا سبيل إلى تصحيحها بكتاب أو سنّة قطعيّة أو عقل . وقد كثرت القصص والحكايات وكذا الروايات في الخضر بما لا يعوّل عليها ذو لبّ ، كرواية خصيف : أربعةٌ مِن الأنبياءِ أحياءٌ ؛ اثنانِ في السماءِ : عيسى وإدريسُ ، واثنانِ في الأرضِ الخضرُ وإلياسُ ، فأمّا الخضرُ فإنّهُ في البحرِ ، وأمّا صاحبهُ فإنّهُ في البرِّ . وروايةُ العقيليِّ عن كعبٍ قالَ : الخضرُ على منبرٍ بينَ البحرِ الأعلى والبحرِ
شرح
عمر چنين ذكر شده كه وى فرزند بلا فصل آدم است واجلش به تأخير افتاده است تا دجّال را تكذيب كند . در بعضي ديگر آمده است كه آدم عليه السلام دعا كرد كه أو تا روز قيامت زنده بماند . در تعدادى از روايات شيعه وسنّى ، آمده است كه وى از [ آب ] چشمه حيات كه در دل تاريكىهاست نوشيد . چه آنكه خضر عليه السلام در پيشاپيش لشكر ذو القرنين كه در طلب آب حيات بود ، قرار داشت وآن ، روزىِ خضر شد وروزى ذو القرنين نشد . اين روايات وأمثال اين‌ها ، رواياتى آحاد وغير قطعي هستند واز قرآن يا سنّت يقيني يا عقل ، دليلي بر درستى آنها وجود ندارد . دربارهء خضر داستان‌ها وحكايت‌ها وهمچنين روايات فراوانى وجود دارد كه هيچ خردمندى به آنها اعتماد وتكيه نمىكند . مانند روايت خصيف كه مىگويد : چهارنفر از پيامبران زنده‌اند : دو نفر آنان ؛ يعنى عيسى وإدريس در آسمانند ودو نفر ديگر ؛ يعنى خضر والياس در روى زمين هستند . خضر در دريا به سر مىبرد والياس‌در خشكى . همچنين در روايت عقيلى از كعب آمده است : خضر در ميان درياى بالا ودرياى پايين ، روى منبرى قرار دارد وحيوانات دريايى دستور دارند كه به حرف أو