تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
هي : أنّه تولّد بمصر في بيتٍ إسرائيليّ حينما كانوا يذبحون المواليد الذُّكور من بني إسرائيل بأمر فرعون ، وجعلت امّه إيّاه في تابوت وألقته في البحر ، وأخذ فرعون إيّاه ثمّ ردّه إلى امّه للإرضاع والتربية ونشأ في بيت فرعون . ثمّ بلغ أشدّه وقتل القبطيّ وهرب من مصر إلى مَديَن خوفاً من فرعون وملئه أن يقتلوه قصاصاً . ثمّ مكث في مَدين عند شعيب النبيّ عليه السلام ، وتزوّج إحدى بنتيه . ثمّ لمّا قضى موسَى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور ناراً وقد ضلّوا الطريق في ليلةٍ شاتيةٍ ، فأوقفهم مكانهم وذهب إلَى النّار ليأتيهم بقبسٍ أو يجد علَى النار هدى ، فلمّا أتاها ناداه اللَّه من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة ، وكلّمه واجتباه وآتاه معجزة العصا واليد البيضاء في تسع آيات ، واختاره للرسالة إلى فرعون وملئه وإنجاء بني إسرائيل وأمره بالذهاب إليه .
شرح
به مادرش برگردانيد تا أو راشير دهد وبزرگ كند وبدين ترتيب موسى عليه السلام در خانهء فرعون نشو ونما يافت . وقتي به سنّ بلوغ رسيد ، يكى از قبطيان را كشت واز ترس اينكه فرعون ودرباريانش أو را به قصاص آن مرد بكشند ، به مديَن گريخت . أو در مدين نزد شعيب پيامبر عليه السلام ماند وبا يكى از دختران أو ازدواج كرد وپس از آنكه مدّت مقرّر براي خدمت به شعيب را به پايان رساند وبا خانوادهء خود راهى مصرشد ، از جانب كوه طور آتش ديد وچون در آن شبِ تار راه را گم كرده بودند ، موسى خانوادهء خود را در همان جا كه بودند متوقف كرد وخودش به طرف آن آتش رفت تا مقدارى آتش برايشان بياورد يا چنانچه كسى كنار آتش باشد راه را از أو بپرسد . وقتي نزديك آتش رسيد ، خداوند از ساحل راست وادى در آن سرزمين پربركت ، از درخت به أو ندا داد وبا وى سخن گفت وبه رسالتش برگزيد ونُه آيت پيامبرى ، از جمله معجزهء عصا ويد بيضاء را به أو داد ووى را براي ابلاغ پيام الهى به فرعون وفرعونيان ونجات بنىاسرائيل انتخاب كرد ودستور داد به سوى فرعون برود . موسى عليه السلام نزد فرعون رفت وأو را به آيين حق فراخواند واز وى خواست تا بنىاسرائيل را با وى روانه كند ودست از آزار وشكنجه‌شان بردارد ومعجزهء عصا ويد بيضاء را به فرعون نشان داد . فرعون زيربار نرفت وبا حربهء جادوى جادوگران به مبارزه با