تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
أخيه في قوله :
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ
« 1 » وسلّم عليهما في قوله :
سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ
« 2 » ، وأثنى على موسى عليه السلام بأجمل الثناء في قوله :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا * وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا
« 3 » وقال :
وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً
« 4 » ، وقال :
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
. « 5 » وذكره في جملة من ذكرهم من الأنبياء في سورة الأنعام ( الآية 84 - 88 ) فأخبر أنّهم كانوا محسنين صالحين ، وأ نّه فضّلهم علَى العالمين واجتباهم وهداهم إلى صراطٍ مستقيمٍ ، وذكره في جملة الأنبياء في سورة مريم ، ثمّ ذكر في الآية 58 منها أنّهم الذين أنعم اللَّهُ عليهم . فاجتمع بذلك له عليه السلام معنَىالإخلاص والتقريب والوجاهة والإحسان والصلاح والتفضيل والاجتباء والهداية والإنعام ، وقد مرّ البحث عن معاني هذه الصفات‌في
شرح
نهاده مىفرمايد : « وهر آينه بر موسى وهارون منّت نهاديم » . نيز بر آن دو درود فرستاده است : « درود بر موسى وهارون » . همچنين موسى را به نيكوترين وجه ستوده است : « ودر اين كتاب از موسى ياد كن ؛ زيرا كه أو مخلَص وفرستاده‌اى پيامبر بود . واز جانب راست طور به أو ندا داديم ودر حالي كه با وى راز مىگفتيم أو را به خود نزديك ساختيم » . ونيز مىفرمايد : « ونزد خدا آبرومند بود » . همچنين مىفرمايد : « وخداوند با موسى سخن گفت سخن گفتنى » . در سورهء انعام ( آيهء 88 - 84 ) از آن حضرت در كنار ديگر أنبيا نام برده وخبر داده است كه آنان همگى مردمانى نيكوكار وصالح بودند وخداوند ايشان را بر جهانيان‌برترى داد وآنان را برگزيد وبه راه راست هدايتشان فرمود . در سورهء مريم نيز وى را در زمرهء پيامبران ياد كرده وسپس در آيهء 58 همين سوره فرموده كه اينان كساني هستند كه خداوند نعمت ارزانيشان كرده است . بنابراين ، موسى عليه السلام مجموع اين صفات را داشته است : اخلاص ، نزديكى به خدا ، آبرومندى نزد خدا ، نيكوكارى ، صلاح وپاكى ، برگزيدگى ، هدايت ، وبرخوردارى از نعمت خدا . پيش از اين دربارهء معناى
هامش
( 1 ) . الصافّات : 114 . ( 2 ) . الصافّات : 120 . ( 3 ) . مريم : 51 و 52 . ( 4 ) . الأحزاب : 69 . ( 5 ) . النساء : 164 .