تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
هنا بل اللَّه ، وهو قد جعلني أباً لفرعون وسيّداً لكلّ بيته ومتسلّطاً على كلّ أرض مصر . أسرِعوا واصعدوا إلى أبي وقولوا له : هكذا يقول ابنك يوسف : انزِل إليّ لا تقف فتسكن في أرض جاسان وتكون قريباً منّي أنت وبنوك وبنو بيتك وغنمك وبقرك وكلّ مالك ، وأعولك هناك لأنّه يكون أيضاً خمس سنين جوعاً لئلّا تفتقر أنت وبيتك وكلّ مالك ، وهوذا عيونكم ترى وعَينا أخي بنيامين أنّ فمي هو الذي يكلّمكم ، وتخبرون أنّي بكلّ مجدي في مصر وبكلّ ما رأيتم ، وتستعجلون وتنزلون بأبي إلى هنا . ثمّ وقع على عين بنيامين أخيه وبكى ، وبكى بنيامين على عنقه ، وقبّل جميع إخوته وبكى عليهم . ثمّ قالت التوراة ما ملخّصه : إنّه جهّزهم أحسن التجهيز وسيّرهم إلى كنعان ، فجاؤوا أباهم وبشّروه بحياة يوسف وقصّوا عليه القصص ، فسُرّ بذلك . وسار بأهله جميعاً إلى مصر وهم جميعاً سبعون نسمة ، ووردوا أرض جاسان من
شرح
بشتابيد ونزد پدرم رفته بدو گوييد : پسر تو يوسف چنين مىگويد كه نزد من بيا وتأخير منما . ودر زمين جُوشَن ساكن شو تا نزديك من باشى ، تو وپسرانت وپسران پسرانت وگله گوسفندانت ورمهء گاوانت وهر چه دارى . تا تو را در آنجا بپرورانم ؛ زيرا كه پنج سال قحط باقي است مبادا تو وأهل خانه‌ات ومتعلّقانت بىنوا گرديد . واينك چشمان شما وچشمان برادرم بنيامين مىبيند كه زبان من است كه با شما سخن مىگويد . پس ، پدرم را از همهء حشمت من در مصر واز آنچه ديده‌ايد خبردهيد وتعجيل نموده پدر مرا بدين جا آوريد . پس به گردن برادر خود بنيامين آويخته بگريست وبنيامين برگردن وى گريست وهمهء برادران خود را بوسيده برايشان بگريست . تورات به سخن خود ادامه مىدهد كه خلاصه‌اش چنين است : يوسف برادران خود را به نيكوترين وجه تجهيز كرد وآنان را روانهء كنعان نمود . ايشان نزد پدر خويش‌رفتند وبشارتش دادند كه يوسف زنده است وماجرا را برايش بازگو كردند . يعقوب خوشحال شد وهمهء اعضاى خانواده خود را كه مجموعاً هفتاد نفر بودند ، به سوى مصر حركت داد وبه جوشن مصر وارد شدند . يوسف براي استقبال پدرش به آنجا رفت وديد پدرش مىآيد . هر دو دست به گردن يكديگر انداختند وبسيار گريستند . سپس پدر و
ميزان الحكمة — صفحة 377 | محمد الريشهري