تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
بجانبي وهرب وخرج إلى خارج ! فوضعت ثوبه بجانبها حتّى جاء سيّده إلى بيته ، فكلّمته بمثل هذا الكلام قائلة : دخل إليّ العبد العبرانيّ الذي جئت به إلينا ليداعبني ، وكان لمّا رفعت صوتي وصرخت أنّه ترك ثوبه بجانبي وهرب إلى خارج ! فكان لمّا سمع سيّده كلام امرأته الذي كلّمته به - قائلة بحسب هذا الكلام صنع بي عبدك - أنّ غضبه حَمِي ، فأخذ يوسفَ سيّده ووضعه في بيت السجن ، المكان الذي كان أسرَى الملك محبوسين فيه ، وكان هناك في بيت السجن . ولكنّ الربّ كان مع يوسف ، وبسط إليه لطفاً وجعل نعمة له في عينَي رئيس بيت السجن ، فدفع رئيس بيت السجن إلى يد يوسف جميع الأسرَى الذين في بيت السجن ، وكلّ ما كانوا يعملون هناك كان هو العامل ، ولم يكن رئيس بيت السجن ينظر شيئاً البتّة ممّا في يده ؛ لأنّ الربّ كان معه ، ومهما صنع كان الربّ ينجحه .
شرح
پس ، جامهء أو را نزد خود نگاه داشت ، تا آقايش به خانه آمد . وبه وى بدين مضمون ذكر كرده گفت : آن غلام عبراني كه براي ما آورده‌اى نزد من آمد تا مرا مسخره كند ( با من عشقبازى كند ) . وچون به آواز بلند فرياد برآوردم جامهء خود را پيش من رها كرده بيرون گريخت . پس ، چون آقايش سخن زن خود را شنيد كه به وى بيان كرده گفت غلامت به من چنين كرده است ، خشم أو افروخته شد . وآقاى يوسف أو را گرفته در زندانخانه‌اى كه أسيران پادشاه بسته بودند انداخت وآنجا در زندان ماند . اما خداوند با يوسف مىبود وبر وى احسان مىفرمود وأو را در نظر داروغهء زندان حرمت داد . وداروغهء زندان همهء زندانيان را كه در زندان بودند به دست يوسف سپردو آنچه در آنجا مىكردند ، أو كنندهء آن بود وداروغهء زندان بدانچه در دست وى بود نگاه نمىكرد ؛ زيرا خداوند با أو مىبود وآنچه را كه أو مىكرد خداوند راست مىآورد . تورات سپس داستان دو همزندانى يوسف وجريان رؤياي آنها وخواب فرعون را بازگو مىكند كه خلاصه‌اش از اين قرار است : يكى از اين دو ، سردار ساقيان فرعون
ميزان الحكمة — صفحة 368 | محمد الريشهري