تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
ثمّ جلسوا ليأكلوا طعاماً ، فرفعوا عيونهم ونظروا ، وإذا قافلة إسماعيليّين مقبلة من جلعاد ، وجِمالهم حاملة كتيراء وبلساناً ولادناً ذاهبين لينزلوا بها إلى مصر ، فقال يهوذا لإخوته : ما الفائدة أن نقتل أخانا ونخفي دمه ؟ ! تعالوا فنبيعه للإسماعيليّين ولاتكن أيدينا عليه لأنّه أخونا ولحمنا ، فسمع له إخوته . واجتاز رجال مديانيّون تجّار فسحبوا يوسف وأصعدوه من البئر ، وباعوا يوسف للإسماعيليّين بعشرين من الفضّة ، فأتوا بيوسف إلى مصر . ورجع رأُوبين إلَى البئر ، وإذا يوسف ليس في البئر ، فمزّق ثيابه ثمّ رجع إلى إخوته وقال : الولد ليس موجوداً ، وأنا إلى أين أذهب ؟ ! فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيساً من المعزى وغمسوا القميص في الدم ، وأرسلوا القميص الملوّن وأحضروه إلى أبيهم وقالوا : وجدنا هذا ، حقِّقْ أقميص ابنك هو أم لا ؟ فتحقّقه وقال : قميص ابني ؛ وحش رديّ أكله ، افترس يوسف
شرح
خود را باز كرده ديدند كه ناگاه قافلهء اسماعيليان از جِلْعاد مىرسد وشتران ايشان كتيرا وبلسان ولادن بار دارند ومىروند تاآنها را به مصر ببرند . آنگاه يهودا به برادران خود گفت : برادر خود را كشتن وخون أو را مخفى داشتن چه سود دارد ؟ بياييد أو را به اين اسماعيليان بفروشيم ودست ما بروى نباشد ؛ زيرا كه أو برادر وگوشت ماست . پس برادرانش بدين رضا دادند . وچون تجّار مدْيانى درگذر بودند ، يوسف را از چاه كشيده برآوردند ويوسف را به اسماعيليان به بيست پارهء نقره فروختند . پس يوسف را به مصر بردند . ورؤوبين چون‌به سر چاه برگشت وديد كه يوسف در چاه نيست ، جامهء خود را چاك زد . ونزد برادران خود باز آمد وگفت : طفل نيست ومن كجا بروم ؟ پس پيراهن يوسف را گرفتند وبز نرى را كشته ردا را در خونش فرو بردند وآن را فرستاده وبه پدر خود رسانيده گفتند : اين را يافته‌ايم ؛ تشخيص كن كه رداى پسرت است يا نه ؟ پس آن را شناخته گفت : رداى پسر من است . جانورى درنده أو را خورده است ويقيناً يوسف دريده شده است . ويعقوب رخت خود را پاره‌كرده ، پلاس در بر كرد و