تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
قصّته عليه السلام في التوراة الحاضرة : قالت التوراة « 1 » : وكان بنو يعقوب اثنَي عشر : بنو ليئة : رأُوبين بِكر يعقوب ، وشمعون ، ولاوِي ، ويَهودا ، ويساكر ، وزنولون . وابنا راحِيل : يوسف ، وبنيامين . وابنا بلهة جارية راحيل : دان ، ونفتالي . وابنا زلفة جارية ليئة : جاد ، وأشير . هؤلاء بنو يعقوب الذين ولدوا في فدان أرام . قالت « 2 » : يوسف إذ كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع إخوته الغنم ، وهو غلام عند بني بلهة وبني زلفة امرأتَي أبيه . وأتى يوسف بنميمتهم الرديّة إلى أبيهم ، وأمّا إسرائيل فأحبّ يوسف أكثر من‌سائر بنيه ، لأ نّه ابن شيخوخته ، فصنع له قميصاً ملوّناً ، فلمّا رأى إخوته أنّ أباهم أحبّه أكثر من جميع‌إخوته أبغضوه ولم يستطيعوا أن يكلّموه بسلام .
شرح
داستان يوسف عليه السلام در تورات فعلى : تورات مىگويد « 1 » : وبنى يعقوب دوازده بودند : پسران ليئه : رَؤوبين زادهء يعقوب وشمعون ولاوى ويهودا ويسّاكار وزنولون . وپسران راحيل : يوسف وبن‌يامين . وپسران بِلْهَه ، كنيز راحيل : دان ونَفْتالى . وپسران زِلْفَه ، كنيز ليئه : جاد وأشير . اينانند پسران يعقوب كه در فدّان آرام براي أو متولد شدند . نيز مىگويد : چون يوسف هفده سأله بود ، گله را با برادران خود چوپانى مىكرد وآن جوان با پسران بِلْهَه وپسران زِلْفَه زنان پدرش مىبود ويوسف از بد سلوكى ايشان پدر را خبر مىداد . وإسرائيل [ / يعقوب ] يوسف را از ساير پسران خود بيشتر دوست داشتى ؛ زيرا كه أو پسر پيرى أو بود ويعقوب برايش پيراهنى [ رنگارنگ ] ساخت . وچون برادرانش ديدند كه پدرشان أو را بيشتر از همهء برادرانش دوست مىدارد ، از أو كينه به دل گرفتند ونمىتوانستند با وى به سلامتى سخن گويند .( 1 ) . به گفتهء تورات ، ليئه وراحيل همسران يعقوب ودختران‌ابان آرامى بودند وراحيل مادر يوسف هنگام زادن بن‌يامين ، درگذشت
هامش
( 1 ) . الإصحاح 35 من سفر التكوين ، تذكر التوراة أنّ ليئة وراحيل امرأتَي يعقوب بنتا لابان الأراميّ وأنّ راحيل امّ يوسف ماتت‌حين وضعت بنيامين . ( كما في هامش المصدر ) . ( 2 ) . الإصحاح 37 من سفر التكوين . ( كما في هامش المصدر ) .