تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
افتراساً . فمزّق يعقوب ثيابه ووضع مِسْحاً على حَقْوَيه وناح على ابنه أيّاماً كثيرة ، فقام جميع بنيه وجميع بناته ليعزّوه فأبى أن يتعزّى وقال : إنّي أنزل إلى ابني نائحاً إلَى الهاوية ، وبكى عليه أبوه . قالت التوراة « 1 » : وأمّا يوسف فانزل إلى مصر ، واشتراه فوطيفار خصيّ فرعون رئيس الشرط ، رجل مصريّ من يد الإسماعيليّين الذين أنزلوه إلى هناك . وكان الربّ مع يوسف ، فكان رجلًا ناجحاً ، وكان في بيت سيّده المصريّ . ورأى سيّده أنّ الربّ معه ، وأنّ كلّ ما يصنع كان الربّ ينجحه بيده ، فوجد يوسف نعمة في عينيه وخدمه فوكله إلى بيته ودفع إلى يده كلّ ما كان له . وكان من حين وكله على بيته وعلى كلّ ما كان له أنّ الربّ بارك بيت المصريّ بسبب يوسف ، وكانت بركة الربّ على كلّ ما كان له في البيت وفي الحفل ، فترك كلّ ما كان له في يد يوسف ولم يكن معه يعرف شيئاً إلّا الخبز الذي يأكل ، وكان يوسف حسن
شرح
روزهاى بسيار براي پسر خود ماتم گرفت . وهمهء پسران وهمهء دخترانش به تسلّى أو برخاستند ، امّا تسلّى نپذيرفت وگفت : سوگوار نزد پسرخود به گور فرود مىروم . پس ، پدرش براي وى همى گريست . تورات همچنين مىگويد : امّا يوسف را به مصر بردند ومردى مصرى فوطيفار نام كه خواجة وسردار أفواج خاصّهء فرعون بود وى را از دست اسماعيليانى كه أو را بدانجا برده بودند خريد . وخداوند با يوسف مىبود وأو مردى كامياب شد ودر خانهء آقاى مصرى خود ماند . وآقايش ديد كه خداوند با وى مىباشد وهر آنچه أو مىكند ، خداوند در دستش راست مىآورد . پس يوسف در نظر وى التفات يافت وأو را خدمت مىكرد وأو را به خانهء خود برگماشت وتمام مايملك خويش را به دست وى سپرد . وواقع شد بعد از آنكه أو را بر خانه وتمام مايملك خود گماشته بود كه خداوند ، خانهء آن مصرى را به سبب يوسف بركت داد وبركت خداوند بر همهء اموالش چه در خانه وچه در صحرا بود . وآنچه داشت به دست يوسف واگذاشت واز آنچه با وى بود خبر نداشت ، جز نانى كه مىخورد ويوسف خوش‌اندام ونيك‌منظر بود .
هامش
( 1 ) . الإصحاح 39 من سفر التكوين . ( كما في هامش المصدر ) .