تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وحلم يوسف حلماً ، فأخبر إخوته ، فازدادوا أيضاً بغضاً له ، فقال لهم : اسمعوا هذا الحلم الذي حلمت : فها نحن حازمون حزماً في الحفل ، وإذا حزمتي قامت وانتصبت فاحتاطت حزمكم وسجدت لحزمتي . فقال له إخوته : ألعلّك تملك علينا ملكاً أم تتسلّط علينا تسلّطاً ، وازدادوا أيضاً بغضاً له من أجل أحلامه ومن أجل كلامه . ثم حلم أيضاً حلماً آخر وقصّه على إخوته ، فقال : إنّي قد حلمت حلماً أيضاً ، وإذا الشمس والقمر وأحد عشر كوكباً ساجدة لي . وقصّه على أبيه وعلى إخوته ، فانتهره أبوه وقال له : ما هذا الحلم الذي حلمت ؟ ! هل يأتي أنا وامّك وإخوتك لنسجد لك إلَى الأرض ؟ ! فحسده إخوته ، وأمّا أبوه فحفظ الأمر . ومضى إخوته ليرعوا غنم أبيهم عند شكيم ، فقال إسرائيل ليوسف : أليس إخوتك يرعون عند شكيم ؟ تعال فارسلك إليهم ، فقال له : ها أنا ذا ، فقال له : اذهب انظر سلامة إخوتك وسلامة الغنم
شرح
ويوسف خوابى ديده ، آن را به برادران خود باز گفت . پس بر كينه‌شان افزود ؛ أو بديشان گفت : اين خوابى را كه ديده‌ام بشنويد : ما در مزرعه ، بافه‌ها مىبستيم كه‌ناگاه بافهء من بر پا شده بايستاد وبافه‌هاى شما گرد آمده به بافهء من سجده كردند . برادرانش به وى گفتند : شايد حاكم ما مىشوى يا بر ما مسلّط خواهى شد ؟ وبه سبب خواب‌ها وسخنانش بر دشمنى با أو افزودند . از آن پس خوابى ديگر ديد وبرادران خود را از آن خبر داده گفت : اينك باز خوابى ديده‌ام كه ناگاه آفتاب وماه ويازده ستاره مرا سجده كردند . وپدر وبرادران خود را خبر داد وپدرش أو را توبيخ كرده به وى گفت : اين چه خوابى است كه ديده‌اى ؟ آيا من ومادرت وبرادرانت مىآييم وتو را بر زمين سجده مىكنيم ؟ ! وبرادرانش بر أو حَسَد بردند وامّا پدرش آن امر را در خاطره نگاه داشت . وبرادرانش براي چوپانى گلّهء پدر خود به شكيم رفتند . وإسرائيل به يوسف گفت : آيا برادرانت در شكيم چوپانى نمىكنند ؟ بيا تا تو را نزد ايشان بفرستم . يوسف پذيرفت . أو را گفت : الآن برو وسلامتى برادران وسلامتى گله را ببين ونزد من خبر بياور وأو را از وادى حبرون فرستاد وبه شكيم آمد . وشخصي به