وردّ لي خبراً . فأرسله من وطاء حبرون ، فأتى إلى شكيم ، فوجده رجل وإذا هو ضالّ في الحفل ، فسأله الرجل قائلًا : ماذا تطلب ؟ فقال : أنا طالب إخوتي ، أخبرني أين يرعون ؟ فقال الرجل : قد ارتحلوا من هنا ؛ لأنّي سمعتهم يقولون : لنذهب إلى دوثان . فذهب يوسف وراء إخوته فوجدهم في دوثان ، فلمّا أبصروه من بعيد قبل ما اقترب إليهم احتالوا له ليميتوه ، فقال بعضهم لبعض : هو ذا هذا صاحب الأحلام قادم ! فالآن هلمّ نقتله ونطرحه في إحدى هذه الآبار ، ونقول : وحش رديّ أكله ، فنرى ماذا يكون أحلامه ؟ !
فسمع رأُوبين وأنقذه من أيديهم ، وقال : لانقتله ، وقال لهم رأُوبين : لا تسفكوا دماً ، اطرحوه في هذه البئر التي في البرّيّة ولا تمدّوا إليه يداً ، لكي ينقذه من أيديهم ليردّه إلى أبيه . فكان لمّا جاء يوسف إلى إخوته أنّهم خلعوا عن يوسف قميصه القميص الملوّن الذي عليه ، وأخذوه وطرحوه في البئر ، وأمّا البئر فكانت فارغة ليس فيها ماء .
شرح
أو برخورد واينكاو در صحرا آواره مىبود .
پس آن شخص از أو پرسيده گفت : چه مىطلبى ؟ گفت : من برادران خود را مىجويم ، مرا خبر ده كه كجا چوپانى مىكنند ؟ آن مرد گفت : از اين جا روانه شدند ؛ زيرا شنيدم كه مىگفتند : به دوتان مىرويم .
پس يوسف از عقب برادران خود رفته ايشان را در دوتان يافت . وأو را از دور ديدند وقبل از آنكه نزديك ايشان بيايد ، با هم توطئه ديدند كه أو را بكشند . وبه يكديگر گفتند : اينك اين صاحب خوابها مىآيد . اكنون بياييد أو را بكشيم وبه يكى از اين چاهها بيندازيم وگوييم جانورى درنده أو را خورد وببينيم خوابهايش چه مىشود ؟
ليكن رَؤوبين چون اين را شنيد ، أو را از دست ايشان رهانيده گفت : أو را نكشيم . پس رؤوبين بديشان گفت : خون مريزيد ، أو را در اين چاه كه در صحراست بيندازيد ودست خود را بر أو دراز مكنيد . تا أو را از دست ايشان رهانيده به پدر خود ردّ نمايد . وبه مجرّد رسيدن يوسف نزد برادران خود رختش را يعنى آن پيراهن رنگارنگ را كه دربرداشت از أو كندند . وأو را گرفته در چاه انداختند ، امّا چاه ، خالى وبىآب بود .
پس ، براي غذا خوردن نشستند وچشمان