تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
فيها من المؤمنين فلم يجد فيها غير بيت من المسلمين وهو بيت لوط ، وترك فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم ( الذاريات : 37 وغيرها ) . وفي اختصاص الإيمان والإسلام بيت لوط عليه السلام وشمول العذاب لمدائنهم دلالة ، أوّلًا : على أنّ القوم كانوا كفّاراً غير مؤمنين ، وثانياً : على أنّ الفحشاء ما كانت شائعة فيما بين الرجال منهم فحسب ؛ إذ لو كان الأمر على ذلك والنساء بريئات منها وكان لوط يدعو الناس إلَى الرجوع إلى سبيل الفطرة وسنّة الخلقة - التي هي مواصلة الرجال والنساء - لاتّبعته عدّة من النساء واجتمعن حوله وآمنّ به طبعاً ، ولم يذكر من ذلك شيء في كلامه سبحانه . وفي ذلك تصديق ما تقدّم في الأخبار المأثورة أنّ الفحشاء شاعت بينهم ، واكتفَى الرجال بالرجال باللواط ، والنساء بالنساء بالسحق . 3 - شخصيّة لوط عليه السلام المعنويّة : كان عليه السلام رسولًا من اللَّه إلى أهل المؤتفكات وهي مدينة سَدوم وما والاها من المدائن ،
شرح
از مسلمانان يعنى همان خانهء لوط را نيافت ودر آن سرزمين براي كساني كه از عذاب دردناك مىترسند ، نشانه‌اى بر جاى گذاشت ( ذاريات : 37 وآياتي ديگر ) . اين مسأله كه ايمان واسلام اختصاص به خانهء لوط داشته وعذاب همهء شهرهاى قوم لوط را در بر گرفته دليل بر آن است كه اولًا : همهء قوم كافر ونامؤمن بوده‌اند . ثانياً : فحشا تنها ميان مردان آنان شايع نبوده ؛ زيرا اگر چنين بود وزنان از فحشا پاك ومبرّا بودند وبا توجه به اينكه لوط به راه فطرت وسنّت وقانون خلقت كه همان پيوند زنان ومردان با يكديگر است دعوت مىكرد ، طبعاً بايد عدّه‌اى از زن‌ها از لوط پيروى مىكردند ودور أو جمع مىشدند وبه وى ايمان مىآوردند ، حال آنكه در اين باره چيزى در كتاب خداى سبحان نيامده است واين نكته خود مؤيّد مطلبي است كه در اخبار پيشگفته آمده ومىگويد فحشاء در ميان آنان شيوع داشته است ومردها با مردها لواط مىكرده‌اند وزن‌ها با زن‌ها مساحقه . 3 - شخصيت معنوي لوط عليه السلام : لوط عليه السلام فرستادهء خداوند به سوى مردم مؤتفكات ، يعنى شهر سدوم وشهرهاى