أرض كنعان . وكان يرتحل أبرام ارتحالًا متوالياً نحو الجنوب ، ثمّ أتى مصر ، ثمّ صعد من هناك جنوباً نحوبيت إيل فأقام هناك .
ولوط السائر مع أبرام أيضاً كان له غنم وبقر وخيام ، ولم يحتملهما الأرض أن يسكنا ووقعت مخاصمة بين رعاة مواشيهما فتفرّقا فأحذرا من وقوع النزاع والتشاجر ؛ فاختار لوط دائرة الاردنّ وسكن في مدن الدائرة ونقل خيامه إلى سَدوم ، وكان أهل سدوم أشراراً وخُطاة لدى الربّ جدّاً ، ونقل أبرام خيامه وأقام عند بلوطات ممرا التي في حبرون .
ثمّ وقعت حرب بين ملوك سَدوم وعَمورة وإدمة وصبوييم وصوغر من جانب ، وأربعة من جيرانهم من جانب ، انهزم فيها ملك سدوم ومن معه من الملوك ، وأخذ العدوُّ جميع أملاك سدوم وعمورة وجميع أطعمتهم ، واسِر لوط فيمن أسر وسُبي جميع أمواله . وانتهَى الخبر إلى أبرام ، فخرج فيمن معه من الغلمان - وكانوا يزيدون على ثلاث مائة -
شرح
به جنوب ، به سمت بيت ايل ، رهسپار شد ودر آنجا رحل أقامت افكند .
لوط نيز كه إبراهيم را همراهى مىكرد ، براي خود گوسفند وگاو وخيمهها داشت وآن سرزمين گنجايش سكونت اين دو نفر را نداشت وميان چوپانانِ رمههاى آن دو نزاع در گرفت وإبراهيم ولوط براي پرهيز از وقوع مشاجره ودرگيرى ، از هم جدا شدند . لوط وادى أردن را انتخاب كرد ودر شهرهاى اين وادى سكنا گزيد وچادرهايش را به سدوم منتقل كرد .
سدوميان مردمى شرور ونزد پروردگار بسيار خطاكار وگنهكار بودند . ابرام چادرهاى خود را منتقل كرد ودر بلوطستان ممرا كه درحبرون است ، أقامت گزيد .
سپس ، ميان شاهان سدوم وعموره وادمه وصبوييم وصوغر از يك سو وچهار تن از پادشاهان همسايه از سوى ديگر جنگى در گرفت كه در اين جنگ پادشاه سدوم وپادشاهان متّحد أو شكست خوردند ودشمن ، كليهء املاك وخوراكىهاى سدوم وعموره را گرفت ولوط نيز با ديگران أسير شد وتمامى دارايىهايش به تاراج رفت . خبر به ابرام رسيد وأو با كليهء غلامان خود - كه متجاوز از سيصد نفر بودند - بيرون آمد وبا آنان