فحاربهم وهزمهم ، وأنجى لوطاً وجميع أمواله من الأسر والسبي ، وردّه إلى مكانه الذي كان مقيماً فيه ( ملخّص ما في التوراة من صدر قصّة لوط ) .
قالت التوراة « 1 » : وظهر له - لأبرام - الربّ عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حرّ النهار ، فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه . فلمّا نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض . وقال : يا سيّد ، إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك ، ليؤخذ قليل ماء واغسلوا أرجلكم واتّكئوا تحت هذه الشجرة ، فآخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثمّ تجتازون لأنّكم قد مررتم على عبدكم ، فقالوا : هكذا نفعل كما تكلّمت .
فأسرع إبراهيم إلَى الخيمة إلى سارة وقال : أسرِعي بثلاث كيلات دقيقاً سميداً اعجني واصنعي خبز ملّة . ثمّ ركض إبراهيم الَى البقر وأخذ عِجلًا رخصاً
شرح
جنگيد وشكستشان داد ولوط وتمام أموال أو را از اسارت ويغما نجات داد واو را به مكاني كه در آنجا أقامت داشت ، برگرداند [ خلاصه شده از آغاز داستان لوط در تورات ] .
تورات مىگويد : « وخداوند در بلوطستان ممرا بر وى - إبراهيم - ظاهر شد وأو در گرماى روز در خيمه نشسته بود .
ناگاه چشمان خود را بلند كرده ديد كه سه مرد در مقابل أو ايستادهاند وچون ايشان را ديد از در خيمه به استقبال ايشان شتافت ورو بر زمين نهاد . وگفت اى مولا ! اكنون اگر منظور نظر تو شدم از نزد بندهء خود درمگذر . اندك آبى برگرفته وپاى شسته در زير درخت بياراميد ولقمهء نانى بياورم تا دلهاى خود را تقويت دهيد وپس از آن روانه شويد ؛ زيرا بر بندهء خود گذر كردهايد . پس گفتند : چنين كنيم كه تو گفتى .
پس ، إبراهيم به خيمه نزد ساره شتافت وگفت : سهكيل آردِ ميده ( سفيد ) به زودى حاضر كن وآن را خمير كرده گردهها بساز .
سپس إبراهيم به سوى رمه [ گاو ] شتافت وگوسالهء نازك وخوبى را گرفته ، به غلام
هامش
( 1 ) . الإصحاح الثامن عشر من سفر التكوين . ( كما في هامشالمصدر ) .