تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وارتفاعها عن المجتمع الإنسانيّ ، ومن المعلوم أنّ هذا النوع من التماسّ والمباشرة إنّما ينطبق عليه عنوان الفجور والفحشاء في المجتمع العالميّ اليوم ، وأمّا المجتمع يوم ليس هناك بحسب ما خلق اللَّه سبحانه إلّاالإخوة والأخوات - والمشيّة الإلهيّة متعلّقة بتكثّرهم وانبثاثهم - فلا ينطبق عليه هذا العنوان . والدليل على أنّ الفطرة لاتنفيه من جهة النُّفرة الغريزيّة : تداولُه بين المجوس أعصاراً طويلة على مايقصّه التاريخ ، وشيوعه قانونيّاً في روسيا على ما يُحكى وكذا شيوعه سِفاحاً من غير طريق الازدواج القانونيّ في أوربا . « 1 » وربّما يقال : إنّه مخالف للقوانين الطبيعيّة وهي التي تجري في الإنسان قبل عقده المجتمع الصالح لإسعاده ؛ فإنّ الاختلاط والاستيناس في المجتمع المنزليّ يبطل غريزة التعشّق والميل
شرح
مشيّت خدا هم بر تكثير وانتشار آنها تعلّق داشته - هرگز اين عنوان منطبق نمىشده است . دليل آنكه مخالفت فطرت با اين نوع ازدواج از جهت نفرت غريزي نيست ، اين است كه ، بنابر آنچه تاريخ مىگويد ، ازدواج خواهر وبرادر قرن‌ها در ميان مجوس رايج بوده ونيز ، به طورى كه مىگويند ، در روسيه هم شيوع قانوني دارد ودر اروپا نيز از طريق غير رسمي وبه صورت زنا شايع است « 1 » . ممكن است گفته شود : ازدواج خواهر وبرادر مخالف با قوانين طبيعي است واين قوانين ، پيش از آنكه انسان براي تأمين سعادتِ خود جامعهء صالحي تشكيل دهد ، دربارهء أو جارى است ؛ چرا كه آميزش وانس والفت يافتن در محيط خانوادگى ، غريزهء عشق‌ورزى وميل وگرايش غريزي ميان برادران وخواهران را از بين مىبرد . اين سخن را برخى از حقوقدانان گفته‌اند . « 2 » در پاسخ به اين اشكال بايد گفت : اولًا به همان بيانى كه قبلًا گفتيم ، اين نوع ازدواج( 1 ) . از جمله عاداتى كه امروزه در ميان ملل متمدن اروپا وأمريكا رايج مىباشد ، اين است كه دختران پيش از ازدواج قانوني ورسيدن به سنّ قانوني ، بكارت خود را از دست مىدهند وآمار نشان داده كه حتّى بعضي از آنها توسط پدران وبرادران خود ازالهء بكارت مىشوند - به نقل از حاشية كتاب ( 2 ) . مونتسكيو در كتاب « روح القوانين »
هامش
( 1 ) . من العادات الرائجة في هذه الأزمنة في الملل المتمدّنة من أوربا وأمريكا : أنّ الفتيات يُزِلْن بكارتهنّ قبل الزواج القانونيّ والبلوغ إلى سنّه ، وقد أنتج الإحصاء أنّ بعضها إنّما هو من ناحيةآبائهنّ أو إخوانهنّ . ( كما في هامش المصدر ) .