بغَيرِ تَعليمٍ ، فيهِ دلائلُ اللَّهِ وفُروضُهُ ، وأحكامُهُ وشَرائعُهُ ، وسُنَنُهُ وحُدودُهُ . « 1 »
19654 الدرّ المنثور عن سلمان : لَمّا خَلقَ اللَّهُ آدمَ قالَ : يا آدَمُ ، واحِدَةٌ لي ، وواحِدَةٌ لكَ ، وواحِدَةٌ بَيني وبَينَكَ ، فأمّا الّتي لي فتَعبُدُني لاتُشرِكُ بي شيئاً ، وأمّا الّتي لكَ فما عَمِلتَ مِن شَيءٍ جَزَيتُكَ بهِ وأن أغفِرَ فأنا غفورٌ رحيمٌ ، وأمّا الّتي بَيني وبَينَكَ فمِنكَ المَسألةُ والدُّعاءُ وعلَيَّ الإجابَةُ والعَطاءُ . « 2 »
شرح
نمىفهمد مگر تعليم گيرد . در اين كتاب دلايل وفرايض خدا واحكام وشرايع أو وسنن وحدودش وجود دارد .
19654 الدرّ المنثور - به نقل از سلمان - : چون خداوند آدم را آفريد ، فرمود : اى آدم ! يك مطلب اختصاص به من دارد ويكى اختصاص به خودت ويكى به رابطهء من وتو مربوط مىشود . امّا آنكه مخصوص من است اين است كه مرا بپرستى وچيزى را شريك من نگردانى . آنكه مخصوص توست ، اين است كه هر كارى كنى به سبب آن تو را سزا دهم واينكه تو را بيامرزم ؛ زيرا من آمرزندهء مهربانم وامّا آنچه به رابطهء ميان من وتو مربوط مىشود ، اين است كه خواهش ودعا از تو باشد وأجابت وعطا از من .
هامش
( 1 ) . سعد السعود : 37 .
( 2 ) . الدرّ المنثور : 1 / 148 .