حَوّاءُ هابِيلَ واختاً لَهُ في بَطنٍ ، ثمّ حَمَلَت في البَطنِ الثّاني قابِيلَ واختاً له في بَطنٍ ، فزُوّجَ هابِيلُ الّتي معَ قابِيلَ ، وتَزوَّجَ قابِيلُ الّتي مَع هابِيلَ ، ثُمّ حَدَثَ التَّحريمُ بعدَ ذلكَ . « 1 »
كلام في تناسل الطّبقة الثّانية من الإنسان :
يقول العلّامة الطباطبائيّ قدس سره : « الطبقة الأولى من الإنسان وهي آدم وزوجته تناسلت بالازدواج ، فأولدت بنين وبنات إخوة وأخوات ، فهل نسل هؤلاء بالازدواج بينهم وهم إخوة وأخوات أو بطريق غير ذلك ؟ ظاهر إطلاق قوله تعالى :
وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً . . .
الآية - على ماتقدّم من التقريب - أنّ النسل الموجود من الإنسان إنّما ينتهي إلى آدم وزوجته من غير أن يشاركهما في ذلك غيرهما من ذكر أو أنثى ، ولم يذكر القرآن لِلبَثِّ إلّاإيّاهما . ولو كان لغيرهما شركة في ذلك لقال : وبثّ منهما ومن غيرهما ، أو ذكر ذلك بما يناسبه من اللفظ . ومن المعلوم أنّ انحصار مبدأ
شرح
حوّا ، هابيل وخواهر أو را در يك شكم حامله شد . سپس شكم دوم قابيل وخواهرش را توأماً حامله گشت . پس ، هابيل با خواهر همزاد قابيل ازدواج كرد وقابيل با خواهر همزاد هابيل . بعد از آن ازدواج خواهر وبرادر با يكديگر تحريم شد .
گفتارى دربارهء تناسل طبقه دوم انسان :
علّامهء طباطبايى مىفرمايد : « نخستين طبقهء انسان ، يعنى آدم وهمسرش ، از طريق ازدواج با هم زاد وولد كردند وپسران ودخترانى به دنيا آوردند كه خواهر وبرادر بودند . حال سؤال اين است كه آيا نسل اين خواهران وبرادران از طريق ازدواج آنها با يكديگر زياد شد يا از طريق ديگر بوده است ؟ ظاهر اطلاق آيهء « واز آن دو مردان وزنان بسيارى پراكنده ساخت . . . » مىفهماند كه نسل فعلى انسان به آدم وهمسر أو مىرسد وهيچ زن ومرد ديگرى در اين قضية شركت ودخالت نداشتهاند وقرآن براي تكثير وانتشار انسانها منشأى جز آدم وهمسرش ذكر نكرده است . اگر كسان ديگرى جز آن دو در اين موضوع شركت ودخالت داشتند ، قطعاً مىفرمود ، واز آن دو وغير آن دو يا لفظ مناسب ديگرى به كار مىبرد . پيداست كه انحصار مبدأ نسل در آدم وهمسرش ، مستلزم ازدواج دختران وپسران آن دو با يكديگر
هامش
( 1 ) . قرب الإسناد : 366 / 1311 .