تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
انكشفت ولها أهل ، وهم منقطعون عن الإنسان القاطن في نصف الكرة الشرقيّ بالبعد الشاسع الذي بينهما انقطاعاً لا يرجى ولا يُحتمل معه أنّ النَّسلَين يتّصلان بانتهائهما إلى أب واحد وامّ واحدة . والدليلان - كما ترى - مدخولان : أمّا مسألة اختلاف الدماء باختلاف الألوان فلأنّ الأبحاث الطبيعيّة اليوم مبنيّة على فرضيّة التطوّر في الأنواع ، ومع هذا البناء كيف يطمأن بعدم استناد اختلاف الدماء فاختلاف الألوان إلى وقوع التطوّر في هذا النوع . وقد جزموا بوقوع تطوّرات في كثير من الأنواع الحيوانيّة كالفَرَس والغنم والفيل وغيرها ، وقد ظفر البحث والفحص بآثار أرضيّة كثيرة يكشف عن ذلك ؟ على أنّ العلماء اليوم لا يعتنون بهذا الاختلاف ذاك الاعتناء . وأمّا مسألة وجود الإنسان فيما وراء البحار فإنّ العهد الإنسانيّ على ما يذكره علماء الطبيعة يزهو إلى ملايين من السنين ، والذي يضبطه التاريخ النقليّ لا يزيد على ستّة آلاف سنة ، وإذا كان
شرح
يك مادر منتهى شوند وجود ندارد . امّا - همچنان كه ملاحظه مىشود - اين هر دو دليل نارساست . اما سست ونارسا بودن موضوعِ تفاوت خون به سبب تفاوت رنگ ، از آن روست كه تحقيقات طبيعي امروز بر أساس فرضيهء تكامل أنواع استوار است . روى اين مبنا ، چگونه مىتوان اطمينان يافت كه مسألهء اختلاف خون ورنگ ريشه در وقوع تحول وتكامل در اين نوع نداشته باشد ؛ مخصوصاً كه دانشمندان به پيدايش تحوّل در بسيارى از أنواع حيواني مانند أسب وگوسفند وفيل وغيره قطع پيدا كرده‌اند وكاوِش‌هاى زمين‌شناسى نشانه‌هاى فراوانى به دست داده كه از اين حقيقت پرده برمىدارد ؟ وانگهى ، اصولًا امروزه دانشمندان به اين اختلاف اهميت چندانى نمىدهند [ وبسا بتوان رنگ پوست انسان را با خوراك ودارو تغيير داد ] . واما مسألهء وجود انسان در فراسوى درياها ، بايد دانست كه بنا به گفتهء دانشمندان علوم طبيعي عمر انسان به مليون‌ها سال مىرسد ، ولى آنچه را كه تاريخ نقلي ضبط كرده از شش هزار سال فراتر نمىرود . اگر چنين باشد ، چه مانعى دارد كه ، در دوران ما قبل تاريخ ، بر اثر بروز