تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
في أنفِهِ . وإنّما سُمِّيَت حَوّاءُ حَوّاءَ لأنّها خُلِقَت مِن الحَيَوانِ . « 1 » 19645 عنه عليه السلام : . . . فلَمّا مَهَدَ أرضَهُ ، وأنفَذَ أمرَهُ ، اختارَ آدَمَ عليه السلام خِيَرَةً مِن خَلقِهِ ، وجَعَلَهُ أوّلَ جِبِلَّتِهِ « 2 » . « 3 » 19646 بحار الأنوار عن أبي المِقدامِ : سألتُ أباجعفرٍ عليه السلام : مِن أيِّ شيءٍ خَلقَ اللَّهُ حَوّاءَ - : أيَّ شيءٍ يقولُ هذاالخَلقُ ؟ قلتُ : يقولونَ : إنّ اللَّهَ خَلَقَها من ضِلعٍ مِن أضلاعِ آدَمَ . فقالَ : كَذَبوا ، كانَ يُعجِزُهُ أن يَخلُقَها مِن غَيرِ ضِلعهِ ؟ ! فقلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا ابنَ رسولِ اللَّهِ ، مِن أيِّ شيءٍ خَلَقَها ؟ فقالَ : أخبَرَني أبي عن آبائهِ : قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ : إنّ اللَّهَ تباركَ وتعالى قَبَضَ قَبضَةً مِن طِينٍ فخَلَطَها بيَمينِهِ - وكِلتا يَدَيهِ يَمينٌ - فخَلَقَ مِنها آدَمَ ، وفَضلَت فَضلَةٌ مِن الطِّينِ فخَلَقَ مِنها حَوّاءَ . « 4 » 19647 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما سُمِّيَ آدَمُ آدَمَ لأنّهُ
شرح
بينىاش . حوّا نيز از آن رو حوّا ناميده شده كه از حَيوَان ( موجود زنده وجاندار ) آفريده شده است . 19645 امام علي عليه السلام : . . . چون زمينش را آماده ساخت وفرمانش را روان ساخت ، آدم عليه السلام را به عنوان مخلوق برتر خود برگزيد وأو را نخستين آفريدهء خود [ از نوع انسان ] قرار داد . 19646 بحار الأنوار - به نقل از ابومقدام - : از امام باقر عليه السلام پرسيدم : خداوند حوّا را از چه آفريد ؟ فرمود : اين مردم چه مىگويند ؟ عرض كردم : مىگويند : خداوند أو را از يكى از دنده‌هاى آدم خلق كرده است . فرمود : نادرست مىگويند . مگر عاجز بود از اينكه أو را از غير دندهء آدم بيافريند ؟ عرض كردم : فدايت شوم يا بن رسول اللَّه ! أو را از چه چيز آفريد ؟ فرمود : پدرم از پدرانش عليهم السلام به من خبر داد كه رسول خدا فرمود : خداى تبارك وتعالى مشتى گل برداشت وآن را با دست راست خود - هر دو دست خدا راست است - به هم آميخت واز آن آدم را خلق كرد ومقدارى از آن گل اضافه آمد كه از آن حوّا را آفريد . 19647 امام صادق عليه السلام : آدم را آدم ناميده‌اند ، چون
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 11 / 102 / 7 . ( 2 ) . أي خلقته . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 11 / 116 / 46 .
ميزان الحكمة — صفحة 254 | محمد الريشهري