تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
موسى عليه السلام : . . . لا تَغبِطْ أحَداً بكَثرَةِ المالِ ؛ فإنَّ مَعَ كَثرَةِ المالِ تَكثُرُ الذُّنوبُ لِواجِبِ الحُقوقِ . « 1 » 19444 عنه عليه السلام : طَلَبتُ فَراغَ القلبِ فوَجَدتُهُ في قِلَّةِ المالِ . « 2 » 19445 الإمامُ الرِّضا عليه السلام : لا يَجتَمِعُ المالُ إلّا بخِصالٍ خَمسٍ : بِبُخلٍ شَديدٍ ، وأمَلٍ طَويلٍ ، وحِرصٍ غالِبٍ ، وقَطيعَةِ الرَّحِمِ ، وإيثارِ الدُّنيا علَى الآخِرَةِ . « 3 » كلام في معنَى الكنز : قال العلّامة الطباطبائي : « لا ريب أنّ المجتمع الذي أوجده الإنسان بحسب طبعه الأوّليّ إنّما يقوم بمبادلة المال والعمل ، ولولا ذلك لم يَعِش المجتمع الإنسانيّ ولا طرفة عين ، فإنّما يتزوّد الإنسان من مجتمعه بأن يحرز اموراً من أوّليات المادّة الأرضيّة ويعمل عليها ما يسعه من العمل ثمّ يقتني من ذلك لنفسه ما يحتاج إليه ، ويعوّض ما يزيد
شرح
با موسى عليه السلام اين بود : به ثروت انبوهِ هيچ كس غبطه مخور ؛ زيرا ثروت زياد مايهء گناهان زياد مىشود ؛ زيرا حق وحقوقى بر آن واجب مىگردد . 19444 امام صادق عليه السلام : آسايش دل را جستجو كردم وآن را در كمي مال وثروت يافتم . 19445 امام رضا عليه السلام : مال وثروت جمع نشود ، مگر با داشتن پنج خصلت : بخل شديد ، آرزوى دراز ، آزمندى چيره [ بر جان ] ، رسيدگى نكردن به خويشان وبرگزيدن دنيا بر آخرت . گفتارى در معناى كنز ومال‌اندوزى : علامه طباطبايى در اين باره مىفرمايد : « شكى نيست كه جامعه‌اى كه انسان به مقتضاى سرشت وطبيعت اوّليه‌اش آن را پديد آورده ، فقط با مبادلهء پول وكار مىتواند روى پاى خود بايستد واگر اين مسأله در كار نبود ، جامعهء انساني چشم برهم زدني زنده نمىماند . بهره‌بردارى انسان از جامعهء خود بر اين مبنا استوار است كه چيزهايى از موادّ اوّليهء زمين مىگيرد ودر حد توان روى آنها كار مىكند وآن گاه به اندازهء نياز خود از آن براي خودش بر مىدارد وما زاد بر نيازش را با چيزهايى كه ديگر افراد جامعه در اختيار دارند ومورد نياز أو مىباشد معاوضه مىكند . مثلًا نانوا به اندازهء
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 135 / 21 . ( 2 ) . مستدرك الوسائل : 12 / 174 / 13810 . ( 3 ) . الخصال : 282 / 29 .
ميزان الحكمة — صفحة 158 | محمد الريشهري