تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
الدُّنيا من الكمون إلَى البروز على حدّ ما ستظهر في الآخرة بعد الموت . وقد مرّ أنّ النّفس الإنسانيّة في أوّل حدوثها على السذاجة يمكن أن تتنوّع بصورة خاصّة تخصّصها بعد الإبهام وتقيّدها بعد الإطلاق والقبول ، فالممسوخ من الإنسان إنسان ممسوخ لا أنّه ممسوخ فاقد للإنسانيّة ، هذا . ونحن نقرأ في المنشورات اليوميّة من أخبار المجامع العلميّة بأوروبا وأمريكا ما يؤخذ جواز الحياة بعد الموت . وتبدّل صورة الإنسان بصورة المسخ ، وإن لم نتّكل في هذه المباحث على أمثال هذه الأخبار ، لكن من الواجب علَى الباحثين من المحصّلين أن لا ينسوا اليوم ما يتلونه بالأمس . فإن قلت : فعلى هذا فلا مانع من القول بالتّناسخ . قلت : كلّا ؛ فإنّ التّناسخ - وهو تعلّق النّفس المستكملة بنوع كمالها بعد مفارقتها البدن ببدن آخر - محال ، فإنّ
شرح
نفْس أو آن صورت را به خود مىگيرد ودليلي ندارد كه همچنان كه پس از مرگ در آخرت اين صورتها ظهور مىكنند ، در همين دنيا نيز تاحدى از مرحلهء كمون به مرحلهء بروز نتوانند برسند . پيش از اين گفتيم كه نفس انساني در آغاز پيدايش خود حالتي ساده دارد كه به سبب آن مىتواند صورت نوع خاصّى را به خود بگيرد واز آن حالت ابهام واطلاق وپذيرش بيرون آيد . بنابراين ، انساني كه مسخ مىشود ، انسان است ودر عين حال مسخ شده ، نه اين كه مسخ شده‌اى باشد فاقد انسانيت . در نشريات روزانه ، اخبارى از مجامع علمي اروپا وآمريكا مىخوانيم كه نشان مىدهد حيات پس از مرگ ونيز تبديل شدن صورت انسان به صورت موجود ديگرى شدني است . گرچه ما در اين مباحث به اين گونه خبرها تكيه نمىكنيم اما پژوهشگران حقيقت جو نبايد آنچه را كه ديروز مىخوانده‌اند امروز به بوتهء فراموشى بسپارند . ممكن است بگوييد : بنابراين ، عقيدة به تناسخ مانعى ندارد . پاسخ مىدهيم : چنين نيست ؛ زيرا تناسخ - يعنى نفْسى كه به نوع كمال خود رسيده پس از مفارقت از بدن به بدن