فعليّتها الحاضرة بعد حين أو تخرج إلَى الصورة العقليّة المناسبة لذلك وتبقى على ذلك ، وتزول الإمكان المذكور بعد ذلك ، فالإنسان الّذي مات وله نفس ساذجة غير أنّه فعل أفعالًا وخلط عملًا صالحاً وآخر سيّئاً لو عاش حيناً أمكن أن يكتسب على نفسه الساذجة صورة سعيدة أو شقيّة ، وكذا لو عاد بعد الموت إلَى الدُّنيا وعاش أمكن أن يكتسب على صورته السابقة صورة خاصّة جديدة ، وإذا لم يعد فهو في البرزخ مثاب أو معذّب بما كسبته من الأفعال حتّى يتصوّر بصورة عقليّة مناسبة لصورته السّابقة المثاليّة ، وعند ذلك يبطل الإمكان المذكور ويبقى إمكانات الاستكمالات العقليّة ، فإن عاد إلَى الدُّنيا كالأنبياء والأولياء لو عادوا إلَى الدُّنيا بعد موتهم أمكن أن يحصل صورة أخرى عقليّة من ناحية المادّة والأفعال المتعلّقة بها ، ولو لم يعد فليس له إلّاما كسب من الكمال والصّعود في مدارجه والسّير في صراطه ، هذا .
ومن المعلوم أنّ هذا ليس قسراً دائماً ،
شرح
مىكرد ممكن بود بر اثر تكرار افعال ، صورت سعادتمند يا شقاوتمندى را براي نفْسِ سادهء خود كسب كند .
همچنين اگر پس از مرگ به دنيا بازگردد وزندگى كند ، ممكن است كه براي صورت قبلي خود صورت جديدى كسب كند وچنانچه برنگشت در عالم برزخ ، طبق افعالى كه در دنيا كسب كرده ، پاداش داده يا عذاب مىشود تا آن گاه كه صورت عقلي مناسبى با صورت مثالي قبلي خود پيدا كند ودر اين هنگام امكان مذكور از بين مىرود وتنها امكان تكامل عقلي برايش باقي مىماند . چنين نفسي اگر به دنيا بازگردد - مانند نفوس أنبيا وأوليا چنانچه پس از مرگ به دنيا برگردند - ممكن است صورت عقلية ديگرى از ناحيهء مادّه وافعال متعلّق به آن حاصل شود واگر برنگشت برايش همان خواهد بود كه در دنيا كسب كرده است ، يعنى كمال وبالا رفتن به مدارج كمال وحركت در مسير آن .
روشن است كه اين معنا ( بقاى امكان كسب كمالات عقلي از طريق بازگشت به دنيا ) قسر دائم نيست ؛ زيرا اگر صِرف محروم ماندن موجودى از كمالات ممكن براي آن ، به واسطهء تأثير علل وعواملي