ولو كان مجرّد حرمان موجود عن كماله الممكن له بواسطة عمل عوامل وتأثير علل مؤثّرة قسراً دائماً لكان أكثر حوادث هذا العالم - الذي هو دار التّزاحم وموطن التّضادّ - أو جميعها قسراً دائماً ، فجميع أجزاء هذا العالم الطبيعيّ مؤثّرة في الجميع ، وإنّما القسر الدائم أن يجعل في غريزة نوع من الأنواع اقتضاء كمال من الكمالات أو استعداد ثمّ لا يظهر أثر ذلك دائماً إمّا لأمر في داخل ذاته أو لأمر من خارج ذاته متوجّه إلَى إبطاله بحسب الغريزة ، فيكون تغريز النّوع المقتضي أو المستعدّ للكمال تغريزاً باطلًاوتجبيلًا هباءً لغواً ، فافهم ذلك . وكذا لو فرضنا إنساناً تغيّرت صورته إلى صورة نوع آخر من أنواع الحيوان كالقرد والخنزير فإنّما هي صورة على صورة ، فهو إنسان خنزير أو إنسان قرد ، لا إنسان بطلت إنسانيّته وحلّت الصّورة الخنزيريّة أو القرديّة محلّها ، فالإنسان إذا كسب صورةً من صور الملكات تصوّرت نفسه بها ، ولا دليل على استحالة خروجها في هذه
شرح
مؤثر ، قسر دائمي باشد ، در آن صورت بيشتر حوادث اين جهان ، كه عالَم تزاحم وتضادّ مىباشد ، يا همهء آنها در يك حالت قسر دائم خواهند بود . چه آن كه كليّهء اجزاى اين عالم طبيعي در يكديگر مؤثّرند . قسر دائم در حقيقت اين است كه در نهاد نوعي از أنواع موجودات اقتضاى كمالى از كمالات ، يا استعدادي قرار داده شود . ولى ، به واسطهء وجود مانعى در ذات خود آن موجود ، يا مانعى خارجي كه طبق غريزه ونهادش در صدد ابطال آن كمال مىباشد ، آن كمال يا استعداد هيچ وقت به منصهء ظهور نرسد ؛ كه در اين صورت ، نهادنِ آن مقتضىِ كمال يا آن استعداد در نهاد آن موجود باطل وبيهوده خواهد بود .
دقّت شود .
به همين ترتيب ، اگر فرض كنيم انساني صورت انسانيش تغيير كند وبه صورت نوع ديگرى از أنواع حيوان مانند بوزينه وخوك درآيد ، اين در حقيقت صورتي روى صورت است ، يعنى فرد مزبور « انسان - ميمون » يا « انسان - خوك » مىباشد ، نه انساني كه انسانيّت أو زايل گشته وصورت خوك يا بوزينگى به جاى آن نشسته است . خلاصه اين كه ، انسان هر گاه صورتي از صُوَر ملكات را كسب كند ،