في قوله :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ . . . »
« 1 » الآية ، وكإحياء الّذي مرّ على قريةٍ خربةٍ في قوله :
« أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها . . . »
« 2 » الآية ، وكإحياء الطّير بيد إبراهيم في قوله تعالى :
« وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى . . . »
« 3 » الآية ، فهذه اثنتا عشرة آيةً معجزةً خارقةً للعادة جرت أكثرها في بني إسرائيل ذكرها القرآن . وقد بيّنا فيما مرّ إمكان وقوع المعجزة وأنّ خوارق العادات جائزة الوقوع في الوجود ، وهي مع ذلك ليست ناقضةً لقانون العلّيّة والمعلوليّة الكلّيّ ، وتبيّن به أن لا دليل على تأويل الآيات الظاهرة في وقوع الإعجاز وصرفها عن ظواهرها ما دامت الحادثة ممكنةً ، بخلاف المحالات كانقسام الثلاثة بمتساويين وتولّد مولودٍ يكون أباً لنفسه ، فإنّه لا سبيل إلى جوازها .
نعم ، تختصّ بعض المعجزات كإحياء
شرح
مانند زنده كردن مرغان به دست إبراهيم در آيهء « وآن گاه كه إبراهيم گفت :
پروردگارا ! به من نشان بده كه چگونه مردگان را زنده مىكنى . . . » . اينها دوازده معجزه وخارق عادت است كه بيشتر آنها در ميان بنىاسرائيل واقع شده وقرآن ياد كرده است . در مباحث گذشته مسألهء امكان وقوع معجزه را واين كه كارهاى خارق العادة أموري شدني هستند ودر عين حال ناقض قانون كلّى عليّت نمىباشند ، توضيح داديم وروشن شد كه دليلي ندارد آياتي را كه در وقوع اعجاز ظهور دارند ، تأويل وتوجيه كنيم مگر اين كه از موضوعات مُحال باشد ، مانند تقسيم عدد سه به دو عدد صحيح متساوي ويا متولّد شدن نوزادى كه خودش پدر خودش باشد ؛ زيرا اين أمور اصولًا شدني نيستند .
البتة ، پارهاى معجزات ، مانند زنده كردن مردگان ومسخ افراد بشر به بحث ديگرى مربوط مىشود . در اين جا بعضي مىگويند : در جاى خود ثابت شده كه موجودِ برخوردارِ از قوهء كمال وفعليّت ، چنانچه از حالت قوّه به فعل در آيد ، ديگر محال است بار ديگر به حالت قوّه برگردد .
همچنين هر موجودى كه وجودش كاملتر باشد ، در سير تكاملى خود ، به وجود ناقصتر از خود باز نمىگردد . انسان هم وقتي مىميرد ، نفْس أو از مادّه ، مجرّد
و
هامش
( 1 ) . البقرة : 243 .
( 2 ) . البقرة : 259 .
( 3 ) . البقرة : 260 .