تفسير القرآن » في تبيين حديث أسماء بنت يزيد : يظهر من التأمّل فيه وفي نظائره - الحاكية عن دخول النساء على النبيّ صلى الله عليه وآله ، وتكليمهنّ إيّاه فيما يرجع إلى شرائع الدِّين ، ومختلف ما قرّره الإسلام في حقّهنّ - أنّهنّ علَى احتجابهنّ واختصاصهنّ بالأمور المنزليّة من شؤون الحياة غالباً لم يكنّ ممنوعاتٍ من المراودة إلى وليّ الأمر ، والسعي في حلّ ما ربّما كان يشكل عليهنّ . وهذه حرّيّة الاعتقاد التي باحَثْنا فيها في ضمن الكلام في المرابطة الإسلاميّة في آخر سورة آل عمران .
ويستفاد منه ومن نظائره أيضاً :
أوّلًا : أنّ الطريقة المَرْضيّة في حياة المرأة في الإسلام أن تشتغل بتدبير أمور المنزل الداخليّة وتربية الأولاد . وهذه وإن كانت سُنّة مسنونة غير مفروضة لكنّ الترغيب والتحريض النَّدبيّ - والظرف ظرف الدِّين ، والجوّ جوّ التقوى - وابتغاء مرضاة اللَّه ، وإيثار مثوبة الآخرة على عَرَض الدُّنيا ، والتربية علَى الأخلاق الصالحة للنساء كالعفّة والحياء ومحبّة
شرح
تفسير القرآن ، در توضيح حديث أسماء دختر يزيد ، مىنويسد : از دقت وتأمّل در اين حديث وأمثال آن ، كه بيانگرِ آمدنِ زنان به حضور پيامبر صلى الله عليه وآله وگفتگو با ايشان دربارهء احكام دين ومسائل اسلامى مربوط به ايشان مىباشند ، معلوم مىشود كه زنان در عين پرده نشينى وپرداختن به كارهاى خانه ، هرگز از رفت وآمد نزد ولىّ امرِ خود وسعى در حلّ مشكلاتى كه گاه برايشان پيش مىآمد ، ممنوع نبودهاند واين همان آزادى عقيدهاى است كه در ضمن سخن از روابط اسلامى ، در آخر سورهء آلعمران ، از آن بحث كردهايم .
از اين حديث وأمثال آن چند نكتهء ديگر نيز استفاده مىشود :
اوّل اين كه روش پسنديده در زندگى زن از نظر اسلام ، اين است كه به ادارهء أمور داخلي خانه وتربيت فرزند بپردازد . اين روش گرچه يك سنّت پسنديده است اما واجب نيست . بلكه ترغيب وتشويق استحبابي - با توجه به اين كه محيطْ محيطِ ديني است وفضا فضاى تقوا - وكسب خشنودى خدا وترجيح دادن ثوابِ آخرت بر متاع دنيا وپرورش خلق وخوىهاى شايسته در زنان ؛ مانند عفت وحيا ومحبّت به فرزندان ودلبستگى به زندگى خانوادگى ، اين سنّت وروش را محفوظ مىداشت .