تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
الجهاد في سبيل اللَّه ، دون أن تداركها وجبر كسرها بما يعادلها عنده بمزايا وفضائل فيها مفاخر حقيقيّة ، كما أنّه جعل حسن التبعّل مثلًا جهاداً للمرأة . وهذه الصنائع والمكارم أوشك أن لا يكون لها عِندنا - وظرفنا هذا الظرف الحيويّ الفاسد - قدرٌ ، لكنّ الظرف الإسلاميّ الذي يقوّم الأمور بقيمها الحقيقيّة ، ويتنافس فيه في الفضائل الإنسانيّة المَرْضيّة عنداللَّه سبحانه - وهو يقدّرها حقّ قدرها - يقدّر لسلوك كلّ إنسان مسلكه الذي ندب إليه ، وللزومه الطريق الذي خطّ له من القيمة ما يتعادل فيه أنواع الخدمات الإنسانيّة وتتوازن أعمالها ، فلا فضل في الإسلام للشهادة في معركة القتال والسماحة بدماء المهج - على ما فيه من الفضل - على لزوم المرأة وظيفتها في الزوجيّة . وكذا لا فخار لوالٍ يدير رحَى المجتمع الحيويّ ، ولا لقاضٍ يتّكي على مسند القضاء ، وهما منصبان ليس للمتقلّد بهما في الدُّنيا - لو عمل فيما عمل بالحقّ وجرى فيما جرى على الحقِّ - إلّا
شرح
از نظر اسلام ، با آن فضايلِ مخصوصِ مردان برابرى مىكند ، جبران كرده است . مثلًا خوب شوهردارى كردن را جهاد زن قرار داده است . اين كارها وخصال پسنديده گرچه ممكن است از نظر ما - كه در محيط زندگى فاسدى به سر مىبريم - قدر وقيمتي نداشته باشد ، اما محيط اسلامى كه كارها را با ارزش واقعي آنها مىسنجد ومردم در آن محيط در راه كسب فضايل وارزش‌هاى انساني مورد پسند خداوند متعال با يكديگر به رقابت بر مىخيزند وبراي اين فضايل وارزش‌ها بهاى واقعي آنها را قائل است ، براي رفتار هر انساني كه اسلام أو را به در پيش گرفتنِ آن فرا خوانده وبراي التزام أو به راهى كه برايش ترسيم كرده ، ارزشى مشخص كرده ، كه در آن أنواع خدمات وفعاليت‌هاى انساني در حالت تعادل وتوازن قرار مىگيرند . پس ، از نظر اسلام حضور در ميدان جنگ ونثار خون - با همهء ارزش وفضيلتى كه دارد - بر پايبندى زن به وظيفهء همسرى برترى ندارد . همچنين براي زمامدارى كه چرخ زندگى جامعه را مىچرخاند ويا براي قاضىاى كه بر مسند قضاوت تكيه مىزند ، اين كارها افتخار نيست . بلكه حكومت وقضاوت مناصبى هستند كه براي كسى كه عهده‌دار آنهاست - اگر به حق عمل كند وبر أساس حق