تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
ففي « سِفر الجامعة » من التوراة : دُرت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمةً وعقلًا ، ولأعرف الشرّ أنّه جهالة والحماقة أنّها جنون ؛ فوجدت أمرَّ من الموت المرأة التي هي شِباك ، وقلبها أشراك ، ويداها قيود ؛ إلى أن قال : رجلًا واحداً بين ألفٍ وجدت ، أمّا امرأةٌ فبين كلّ أولئك لم أجد . وقد كانت أكثر الأمم القديمة لا ترى قبول عملها عنداللَّه سبحانه ، وكانت تسمّى في اليونان رجساً من عمل الشيطان ، وكانت ترَى الروم وبعض اليونان أنْ ليس لها نفس مع كون الرجل ذا نفس مجرّدة إنسانيّة . وقرّر مجمع فرنسا سنة ( 586 م ) - بعد البحث الكثير في أمرها - أنّها إنسانٌ ، لكنّها مخلوقةٌ لخدمة الرجل . وكانت في إنجلترا قبل مائة سنةٍ تقريباً لا تُعدّ جزء المجتمع الإنسانيّ ؛ فارجع في ذلك إلى كتب الآراء والعقائد وآداب الملل تجد فيها عجائب من آرائهم . « 1 » ( انظر ) الميزان في تفسير القرآن : 2 / 260 « بحث علميّ » .
شرح
كنيد ، تفاوت ميان جايگاه اين دو كتاب برايتان آشكار مىشود . مثلًا در « سِفر جامعهء » تورات آمده است : « پس ، برگشته ، دل خود را بر معرفت وبحث وطلب حكمت وعقل مشغول ساختم تا بدانم كه شرارت حماقت است وحماقت ديوانگى است . ودريافتم كه زن كه دلش دام‌ها وتله‌هاست ودست‌هايش كمندها مىباشد ، چيزى تلختر از مرگ است . . . تا آن كه گفت : يك مرد از هزار يافتم اما از جميع آنها زنى نيافتم . » بيشتر أقوام وملل گذشته ، حتى اعمال عبادي زن را مقبول درگاه خداوند سبحان نمىدانستند . در يونان قديم ، زن را موجودى نجس وشيطانى مىناميدند ورومىها وبرخى از يونانيان معتقد بودند كه زن « نفْس » ندارد اما براي مرد نفْسِ مجرّد انساني قائل بودند . مجمع فرانسه در سال 586 م ، بعد از بحث زياد دربارهء زن چنين نظر داد كه زن انسان است ، اما براي خدمت به مرد آفريده شده است . تا قريب به صد سال پيش از اين ، در انگلستان نيز زن جزو جامعهء انساني به شمار نمىرفت . براي دانستن عقايد عجيب وشگفت آورى كه دربارهء زن ابراز شده است ، به كتاب‌هاى آراء وعقايد وآداب ملل وأقوام مختلف مراجعه شود .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 4 / 89 .
ميزان الحكمة — صفحة 452 | محمد الريشهري