الأولاد ، والتعلّق بالحياة المنزليّة ، كانت تَحفظ هذه السنّة .
وكان الاشتغال بهذه الشؤون والاعتكاف على إحياء العواطف الطاهرة المُودَعة في وجودهنّ يشغلهنّ عن الورود في مجامع الرجال ، واختلاطهنّ بهم في حدود ما أباح اللَّه لهنّ . ويشهد بذلك بقاء هذه السنّة بين المسلمين على ساقها قروناً كثيرةً بعد ذلك حتّى نفذ فيهنّ الاسترسال الغربيّ المسمّى بحرّيّة النساء في المجتمع ، فجرّتْ إليهنّ وإليهم هلاك الأخلاق وفساد الحياة وهم لا يشعرون ، وسوف يعلمون ، ولو أنّ أهل القرى آمنوا واتّقوا لفتح اللَّه عليهم بركاتٍ من السماء ، وأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولكنْ كذّبوا فاخِذوا .
وثانياً : أنّ من السنّة المفروضة في الإسلام منع النّساء من القيام بأمر الجهاد كالقضاء والوِلاية .
وثالثاً : أنّ الإسلام لم يهمل أمر هذه الحرمانات كحرمان المرأة من فضيلة
شرح
پرداختن زنان به اين أمور واهتمامِ تمام به زنده كردن عواطفِ پاك نهفته در وجود آنان ، زنان را از وارد شدن به مجامع مردان وتماس با آنان در حدّ وحدودي كه خداوند برايشان مجاز دانسته است ، باز مىداشت . گواه بر اين مطلب آن است كه اين روش قرنهاى متمادى در ميان مسلمانان باقي بود ، تا آن كه ولنگارى غربى موسوم به آزادى اجتماعي زنان ، به ميان زنان مسلمانان راه يافت وتباهى اخلاق وفساد زندگى را به ميان زنان ومردان مسلمان كشاند ، بىآن كه خودشان متوجّه شوند والبتة به زودى متوجّه خواهند شد . اگر مردم ايمان وتقوا داشتند ، بيگمان خداوند درهاى بركات آسمان را به رويشان مىگشود ونعمتها از آسمان وزمين به سراغشان مىآمد اما تكذيب كردند ودر نتيجة ، گرفتار شدند .
نكتهء دوم اين كه يكى از سنّتهاى واجب در اسلام ، ممنوعيت شركت در جهاد براي زنان است ، همان گونه كه قضاوت وحكومت نيز برايشان ممنوع مىباشد .
نكتهء سوم اين كه اسلام اين محروميتها را ، مثل محروميت زن از فضيلت جهاد در راه خدا ، بدون عوض وجبران به مِثْل نگذاشته ، بلكه اين كمبودها را با مزايا وفضايلى حقيقتاً افتخارآميز كه