تحمّل أثقال الوِلاية والقضاء ، والتعرّض لمهالك ومخاطر تهدّدهما حيناً بعد حينٍ في حقوق من لا حامي له إلّاربّ العالمين - وإنّ ربّك لَبالمرصاد - فأيّ فخر لهؤلاء على من منعه الدِّين الورود موردهما ، وخطّ له خطّاً وأشار إليه بلزومه وسلوكه ؟ !
فهذه المفاخر إنّما يحييها ويقيم صُلبها - بإيثار النّاس لها - نوع المجتمع الذي يربّي أجزاءه علىما يندب إليه من غير تناقض . واختلاف الشؤون الاجتماعيّة والأعمال الإنسانيّة بحسب اختلاف المجتمعات في أجوائها ممّا لا يسع أحداً إنكاره .
هو ذا الجنديّ الذي يلقي بنفسه في أخطر المهالك ، وهو الموت في منفجر القنابل المبيدة ابتغاء ما يراه كرامةً ومزيداً ، وهو زعمه أن سيُذكر اسمه في فهرس من فدى بنفسه وطنَه ، ويفتخر بذلك على كلّ ذي فخر في عين ما يعتقد بأنّ الموت فوت وبطلان ، وليس إلّابُغية وهميّة وكرامة خرافيّة . وكذلك ماتؤثره
شرح
حركت كند - جز تحمل بارگران حكومت وقضاوت وقرار گرفتن در معرض خطرات ومهالكى كه براي دفاع از حقوق افرادى كه پناه وپشتيبانى جز پروردگار جهانيان ندارند ، هر لحظه تهديدشان مىكند ، حاصلى ندارد . بنابراين چه برترى وافتخارى است براي اينان ، بر كساني كه دين مانع ورودشان به اين كارها شده وراه ديگرى پيشِ پايشان نهاده است ؟
اين مفاخر را در حقيقت نوعِ جامعههايى كه اعضاى خود را بر أساس ارزشگذارىهاى خود تربيت مىكنند ، زنده وبر پا مىدارند . جاى انكار نيست كه شؤون اجتماعي واعمال ورفتارهاى انساني بر حسب اختلاف محيطهاى اجتماعي ، متفاوت است .
سربازى كه براي كسب آنچه كه خودش افتخار وكرامت مىداند وبه خيال اين كه نامش در فهرست جانبازان وطن ثبت شود ، خويشتن را به خطرناكترين مهلكهها يعنى مردن در زير انفجار بمبهاى ويرانگر ، مىاندازد وبا آن كه مرگ را نيستى ونابودى مىداند ، با اين كأرش بر همگان فخر مىفروشد در حالي كه جز هدفى موهوم وافتخارى خرافي نيست . همچنين راهى را كه ستارگان زن سينماها بر مىگزينند ومردم آنها را چنان تعظيم وتكريم مىكنند كه سران