تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
وقوله :
« هَلْ يَسْتَوُونَ »
سؤالٌ عن تساويهما ، ومن البديهيّ أنّ الجواب هو نفي التساوي . ويثبت به أنّ اللَّه سبحانه - وهو المالك لكلّ شيءٍ ، المنعم بجميع النِّعم - لا يساوي شيئاً من خلقه ، وهم لا يملكون لا أنفسهم ولا غيرهم ، ولا يقدرون على شيءٍ من التصرّف ، فمن الباطل قولهم : إنّ مع اللَّه آلهةً غيره وهم من خلقه . والتعبير بقوله :
« يَسْتَوُونَ »
دون أن يُقال : يستويان ؛ للدلالة على أنّ المراد من ذلك الجنس من غير أن يختصّ بمولىً وعبد معيّنين كما قيل . وقوله :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ » *
أي له عزّ اسمه جنس الحمد وحقيقته ، وهو الثناء علَى الجميل الاختياريّ ؛ لأنّ جميل النعمة من عنده ، ولا يُحمَد إلّاالجميل ، فله تعالى كلّ الحمد كما أنّ له جنسه ، فافهم ذلك . والجملة من تمام الحجّة ، ومحصّلها : أنّه لا يستوي المملوك الذي لا يقدر أن يتصرّف في شيءٍ ويُنعم بشيءٍ ، والمالك الذي يملك الرزق ويقدر علَى التصرّف
شرح
جملهء : « آيا برابرند » ، پرسش از يكسان بودن اين دو شخص است وبديهي است كه جواب منفى است . با اين مَثَل ثابت مىشود كه خداوند سبحان - كه مالك همه چيز است وهمهء نعمتها را أو مىدهد - با هيچ يك از آفريدگان خود يكسان نيست ؛ آفريدگانى كه نه مالك خود هستند ونه مالك غير خود وقادر به كمترين دخل وتصرّفى نمىباشند . بنابراين ، اين سخن مشركان باطل ونادرست است كه : در كنار خدا ، خدايان ومعبودان ديگرى نيز هستند كه آفريدهء أو مىباشند . آوردن تعبير «يَسْتَوُونَ» ونه « يستويان » ، چنان كه گفته‌اند ، براي نشان دادن اين نكته است كه مراد از آن جنس بنده ومهتر است واختصاص به مهتر وبندهء خاص ومعينى ندارد . جملهء « ستايش خداى راست » ، يعنى جنس وحقيقت حمد وستايش از آن خداوند است وحمد ثنايى است در برابر كار نيك اختياري ؛ زيرا نعمتِ نيكو ، از نزد خداست وتنها نعمتِ نيكو قابل حمد وستايش است . پس هر چه حمد وثناست از آنِ خداوند متعال است ، چنان كه جنس حمد نيز از آنِ خداست . دقّت شود . اين جمله ، مكمّل حجّت است وخلاصهء حجّت وبرهان اين است كه : بنده‌اى كه قدرت دخل وتصرّف در چيزى را ندارد ونمىتواند نعمتي دهد ، با مالكي كه روزى در دست اوست وقدرت تصرّف در آن را دارد وهر